انتقل إلى المحتوى

البقرة 228

الآية 228 من 286 · مدنية

وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗاۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ٢٢٨

كلمة بكلمة

معنى كل كلمة ونطقها

  1. وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُAnd the women who are divorcedwal-muṭalaqātu
  2. يَتَرَبَّصۡنَshall waityatarabbaṣna
  3. بِأَنفُسِهِنَّconcerning themselvesbi-anfusihinna
  4. ثَلَٰثَةَ(for) threethalāthata
  5. قُرُوٓءٖۚmonthly periodsqurūin
  6. وَلَاAnd (it is) notwalā
  7. يَحِلُّlawfulyaḥillu
  8. لَهُنَّfor themlahunna
  9. أَنthatan
  10. يَكۡتُمۡنَthey concealyaktum'na
  11. مَاwhatmā
  12. خَلَقَ(has been) createdkhalaqa
  13. ٱللَّهُ(by) Allahl-lahu
  14. فِيٓinfī
  15. أَرۡحَامِهِنَّtheir wombsarḥāmihinna
  16. إِنifin
  17. كُنَّtheykunna
  18. يُؤۡمِنَّbelieveyu'minna
  19. بِٱللَّهِin Allahbil-lahi
  20. وَٱلۡيَوۡمِand the Daywal-yawmi
  21. ٱلۡأٓخِرِۚ[the] Lastl-ākhiri
  22. وَبُعُولَتُهُنَّAnd their husbandswabuʿūlatuhunna
  23. أَحَقُّ(have) better rightaḥaqqu
  24. بِرَدِّهِنَّto take them backbiraddihinna
  25. فِيinfī
  26. ذَٰلِكَthat (period)dhālika
  27. إِنۡifin
  28. أَرَادُوٓاْthey wisharādū
  29. إِصۡلَٰحٗاۚ(for) reconciliationiṣ'lāḥan
  30. وَلَهُنَّAnd for themwalahunna
  31. مِثۡلُ(is the) likemith'lu
  32. ٱلَّذِي(of) that whichalladhī
  33. عَلَيۡهِنَّ(is) on themʿalayhinna
  34. بِٱلۡمَعۡرُوفِۚin a reasonable mannerbil-maʿrūfi
  35. وَلِلرِّجَالِand for the menwalilrrijāli
  36. عَلَيۡهِنَّover themʿalayhinna
  37. دَرَجَةٞۗ(is) a degreedarajatun
  38. وَٱللَّهُAnd Allahwal-lahu
  39. عَزِيزٌ(is) All-Mightyʿazīzun
  40. حَكِيمٌAll-Wiseḥakīmun

التفسير

والمطلقات ينتظرن بأنفسهن ثلاث حِيَضٍ لا يتزوجن خلالها، ولا يجوز لهن أن يُخفين ما خلق الله في أرحامهن من الحمل، إن كن صادقات في الإيمان بالله واليوم الآخر، وأزواجهن المطلقون لهن أحق بمراجعتهن في مدة العدة، إن قصدوا بالمراجعة الألفة وإزالة ما وقع بسبب الطلاق، وللزوجات من الحقوق والواجبات مثل الذي لأزواجهن عليهن بما تعارف عليه الناس، وللرجال درجة أعلى عليهن، من القِوَامة وأمر الطلاق، والله عزيز لا يغلبه شيء، حكيم في شرعه وتدبيره.

المختصر في تفسير القرآن الكريم