انتقل إلى المحتوى

البقرة 275

الآية 275 من 286 · مدنية

ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ ٱلرِّبَوٰاْ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مِنَ ٱلۡمَسِّۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡبَيۡعُ مِثۡلُ ٱلرِّبَوٰاْۗ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْۚ فَمَن جَآءَهُۥ مَوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وَأَمۡرُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَنۡ عَادَ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٧٥

كلمة بكلمة

معنى كل كلمة ونطقها

  1. ٱلَّذِينَThose whoalladhīna
  2. يَأۡكُلُونَconsumeyakulūna
  3. ٱلرِّبَوٰاْ[the] usuryl-riba
  4. لَاnotlā
  5. يَقُومُونَthey can standyaqūmūna
  6. إِلَّاexceptillā
  7. كَمَاlikekamā
  8. يَقُومُstandsyaqūmu
  9. ٱلَّذِيthe one whoalladhī
  10. يَتَخَبَّطُهُconfounds himyatakhabbaṭuhu
  11. ٱلشَّيۡطَٰنُthe Shaitaanl-shayṭānu
  12. مِنَwithmina
  13. ٱلۡمَسِّۚ(his) touchl-masi
  14. ذَٰلِكَThatdhālika
  15. بِأَنَّهُمۡ(is) because theybi-annahum
  16. قَالُوٓاْsayqālū
  17. إِنَّمَاOnlyinnamā
  18. ٱلۡبَيۡعُthe tradel-bayʿu
  19. مِثۡلُ(is) likemith'lu
  20. ٱلرِّبَوٰاْۗ[the] usuryl-riba
  21. وَأَحَلَّWhile has permittedwa-aḥalla
  22. ٱللَّهُAllahl-lahu
  23. ٱلۡبَيۡعَ[the] tradel-bayʿa
  24. وَحَرَّمَbut (has) forbiddenwaḥarrama
  25. ٱلرِّبَوٰاْۚ[the] usuryl-riba
  26. فَمَنThen whoever faman
  27. جَآءَهُۥcomes to himjāahu
  28. مَوۡعِظَةٞ(the) admonitionmawʿiẓatun
  29. مِّنfrommin
  30. رَّبِّهِۦHis Lordrabbihi
  31. فَٱنتَهَىٰand he refrainedfa-intahā
  32. فَلَهُۥthen for himfalahu
  33. مَاwhatmā
  34. سَلَفَ(has) passedsalafa
  35. وَأَمۡرُهُۥٓand his casewa-amruhu
  36. إِلَى(is) withilā
  37. ٱللَّهِۖAllahl-lahi
  38. وَمَنۡand whoeverwaman
  39. عَادَrepeatedʿāda
  40. فَأُوْلَٰٓئِكَthen thosefa-ulāika
  41. أَصۡحَٰبُ(are the) companionsaṣḥābu
  42. ٱلنَّارِۖ(of) the Firel-nāri
  43. هُمۡtheyhum
  44. فِيهَاin itfīhā
  45. خَٰلِدُونَwill abide foreverkhālidūna

التفسير

الذين يتعاملون بالربا ويأخذونه لا يقومون يوم القيامة من قبورهم إلا مثل ما يقوم الذي به مس من الشيطان، فيقوم من قبره يخبط كما يخبط من به صرع في قيامه وسقوطه؛ ذلك بسبب أنهم استحلوا أكل الربا، ولم يفرقوا بين الربا وبين ما أحل الله من مكاسب البيع، فقالوا: إنما البيع مثل الربا في كونه حلالًا، فكل منهما يؤدي إلى زيادة المال ونمائه، فرد الله عليهم وأبطل قياسهم وأكذبهم، وبيّن أنه تعالى أحل البيع لما فيه من نفع عام وخاص، وحرم الربا لما فيه من ظلم وأكل لأموال الناس بالباطل بلا مقابل، فمن جاءته موعظة من ربه فيها النهي والتحذير من الربا، فانتهى عنه وتاب إلى الله منه؛ فله ما مضى من أخذه للربا، لا إثم عليه فيه، وأمره إلى الله فيما يستقبل بعد ذلك، ومن عاد إلى أخذ الربا بعد أن بلغه النهي من الله، وقامت عليه الحجة؛ فقد استحق دخول النار والخلود فيها. وهذا الخلود في النار المقصود به أكل الربا مستحلاًّ له أو المقصود به البقاء الطويل فيها، فإن الخلود الدائم فيها لا يكون إلا للكفار، أما أهل التوحيد فلا يخلدون فيها.

المختصر في تفسير القرآن الكريم