انتقل إلى المحتوى

الحج 15

الآية 15 من 78 · مدنية

مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ ١٥

كلمة بكلمة

معنى كل كلمة ونطقها

  1. مَنWhoeverman
  2. كَانَ[is]kāna
  3. يَظُنُّthinksyaẓunnu
  4. أَنthatan
  5. لَّنnotlan
  6. يَنصُرَهُAllah will help himyanṣurahu
  7. ٱللَّهُAllah will help himl-lahu
  8. فِيinfī
  9. ٱلدُّنۡيَاthe worldl-dun'yā
  10. وَٱلۡأٓخِرَةِand the Hereafterwal-ākhirati
  11. فَلۡيَمۡدُدۡthen let him extendfalyamdud
  12. بِسَبَبٍa ropebisababin
  13. إِلَىtoilā
  14. ٱلسَّمَآءِthe skyl-samāi
  15. ثُمَّthenthumma
  16. لۡيَقۡطَعۡlet him cut offl'yaqṭaʿ
  17. فَلۡيَنظُرۡthen let him seefalyanẓur
  18. هَلۡwhetherhal
  19. يُذۡهِبَنَّwill removeyudh'hibanna
  20. كَيۡدُهُۥhis plankayduhu
  21. مَاwhatmā
  22. يَغِيظُenragesyaghīẓu

التفسير

من كان يظن أن الله لا ينصر نبيه صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة فليمدد بحبل إلى سقف بيته، ثم ليختنق به بقطع نفسه عن الأرض، ثم لينظر هل يذهبنّ ذلك ما يجده في نفسه من الغيظ، فالله ناصر نبيَّه، شاء المعاند أم أبى.

المختصر في تفسير القرآن الكريم