۞ أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ كَانُواْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُواْ هُمۡ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَءَاثَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٖ ٢١
كلمة بكلمة معنى كل كلمة ونطقها
۞ أَوَلَمۡ Do not awalam يَسِيرُواْ they travel yasīrū فِي in fī ٱلۡأَرۡضِ the earth l-arḍi فَيَنظُرُواْ and see fayanẓurū كَيۡفَ how kayfa كَانَ was kāna عَٰقِبَةُ (the) end ʿāqibatu ٱلَّذِينَ (of) those who alladhīna كَانُواْ were kānū مِن before them min قَبۡلِهِمۡۚ before them qablihim كَانُواْ They were kānū هُمۡ [they] hum أَشَدَّ superior ashadda مِنۡهُمۡ to them min'hum قُوَّةٗ (in) strength quwwatan وَءَاثَارٗا and (in) impressions waāthāran فِي in fī ٱلۡأَرۡضِ the land l-arḍi فَأَخَذَهُمُ but Allah seized them fa-akhadhahumu ٱللَّهُ but Allah seized them l-lahu بِذُنُوبِهِمۡ for their sins bidhunūbihim وَمَا and not wamā كَانَ was kāna لَهُم for them lahum مِّنَ against mina ٱللَّهِ Allah l-lahi مِن any min وَاقٖ protector wāqin التفسير أَوَلم يسر هؤلاء المشركون في الأرض؛ فيتأمّلوا كيف كانت نهاية الأمم المكذبة من قبلهم، فقد كانت نهاية سيئة، كانت تلك الأمم أشدّ من هؤلاء قوة، وأثّروا في الأرض بالبناء ما لم يؤثّر فيها هؤلاء، فأهلكهم الله بسبب ذنوبهم، وما كان لهم مانع يمنعهم من عقاب الله.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
الآية السابقة: غافر 20 الآية التالية: غافر 22