فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ ذَٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ ٤
كلمة بكلمة
معنى كل كلمة ونطقها
- فَإِذَاSo whenfa-idhā
- لَقِيتُمُyou meetlaqītumu
- ٱلَّذِينَthose whoalladhīna
- كَفَرُواْdisbelievekafarū
- فَضَرۡبَthen strikefaḍarba
- ٱلرِّقَابِthe necksl-riqābi
- حَتَّىٰٓuntilḥattā
- إِذَآwhenidhā
- أَثۡخَنتُمُوهُمۡyou have subdued themathkhantumūhum
- فَشُدُّواْthen bind firmlyfashuddū
- ٱلۡوَثَاقَthe bondl-wathāqa
- فَإِمَّاthen eitherfa-immā
- مَنَّۢاa favormannan
- بَعۡدُafterwardsbaʿdu
- وَإِمَّاorwa-immā
- فِدَآءًransomfidāan
- حَتَّىٰuntilḥattā
- تَضَعَlays downtaḍaʿa
- ٱلۡحَرۡبُthe warl-ḥarbu
- أَوۡزَارَهَاۚits burdensawzārahā
- ذَٰلِكَۖThatdhālika
- وَلَوۡAnd ifwalaw
- يَشَآءُAllah had willedyashāu
- ٱللَّهُAllah had willedl-lahu
- لَٱنتَصَرَsurely, He could have taken retributionla-intaṣara
- مِنۡهُمۡfrom themmin'hum
- وَلَٰكِنbutwalākin
- لِّيَبۡلُوَاْto testliyabluwā
- بَعۡضَكُمsome of youbaʿḍakum
- بِبَعۡضٖۗwith othersbibaʿḍin
- وَٱلَّذِينَAnd those whowa-alladhīna
- قُتِلُواْare killedqutilū
- فِيinfī
- سَبِيلِ(the) way of Allahsabīli
- ٱللَّهِ(the) way of Allahl-lahi
- فَلَنthen neverfalan
- يُضِلَّHe will cause to be lostyuḍilla
- أَعۡمَٰلَهُمۡtheir deedsaʿmālahum
التفسير
فإذا لقيتم - أيها المؤمنون - المحاربين من الذين كفروا فاضربوا رقابهم بسيوفكم، واستمرّوا في قتالهم حتى تكثروا فيهم القتل، فتستأصلوا شوكتهم، فإذا أكثرتم فيهم القتل فشدوا قيود الأسرى، فإذا أسرتموهم فلكم الخيار حسب ما تقتضيه المصلحة؛ بين المَنّ عليهم بإطلاق سراحهم دون مقابل، أو مفاداتهم بمال أو غيره، وَاصِلُوا قتالَهم وأَسْرَهم حتى تنتهي الحرب بإسلام الكفار أو معاهدتهم. ذلك المذكور من ابتلاء المؤمنين بالكافرين ومداولة الأيام وانتصار بعضهم على بعض، هو حكم الله، ولو يشاء الله الانتصار من الكفار دون قتال لانتصر منهم، لكنه شرع الجهاد ليختبر بعضكم ببعض، فيختبر من يقاتل من المؤمنين ومن لا يقاتل، ويختبر الكافر بالمؤمن، فإن قتل المؤمن دخل الجنة، وإن قتله المؤمن دخل هو النار، والذين قتلوا في سبيل الله فلن يبطل الله أعمالهم.
المختصر في تفسير القرآن الكريم