انتقل إلى المحتوى

الحديد 27

الآية 27 من 29 · مدنية

ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيۡنَا بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَۖ وَجَعَلۡنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَرَهۡبَانِيَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَٰهَا عَلَيۡهِمۡ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ رِضۡوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔاتَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۡهُمۡ أَجۡرَهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ٢٧

كلمة بكلمة

معنى كل كلمة ونطقها

  1. ثُمَّThenthumma
  2. قَفَّيۡنَاWe sentqaffaynā
  3. عَلَىٰٓonʿalā
  4. ءَاثَٰرِهِمtheir footstepsāthārihim
  5. بِرُسُلِنَاOur Messengersbirusulinā
  6. وَقَفَّيۡنَاand We followedwaqaffaynā
  7. بِعِيسَىwith Isabiʿīsā
  8. ٱبۡنِsonib'ni
  9. مَرۡيَمَ(of) Maryammaryama
  10. وَءَاتَيۡنَٰهُand We gave himwaātaynāhu
  11. ٱلۡإِنجِيلَۖthe Injeell-injīla
  12. وَجَعَلۡنَاAnd We placedwajaʿalnā
  13. فِيinfī
  14. قُلُوبِ(the) heartsqulūbi
  15. ٱلَّذِينَ(of) those whoalladhīna
  16. ٱتَّبَعُوهُfollowed himittabaʿūhu
  17. رَأۡفَةٗcompassionrafatan
  18. وَرَحۡمَةٗۚand mercywaraḥmatan
  19. وَرَهۡبَانِيَّةًBut monasticismwarahbāniyyatan
  20. ٱبۡتَدَعُوهَاthey innovated ib'tadaʿūhā
  21. مَاnotmā
  22. كَتَبۡنَٰهَاWe prescribed itkatabnāhā
  23. عَلَيۡهِمۡfor them ʿalayhim
  24. إِلَّاonlyillā
  25. ٱبۡتِغَآءَseekingib'tighāa
  26. رِضۡوَٰنِ(the) pleasureriḍ'wāni
  27. ٱللَّهِ(of) Allahl-lahi
  28. فَمَاbut notfamā
  29. رَعَوۡهَاthey observed itraʿawhā
  30. حَقَّ(with) rightḥaqqa
  31. رِعَايَتِهَاۖobservanceriʿāyatihā
  32. فَـَٔاتَيۡنَاSo We gavefaātaynā
  33. ٱلَّذِينَthose whoalladhīna
  34. ءَامَنُواْbelievedāmanū
  35. مِنۡهُمۡamong themmin'hum
  36. أَجۡرَهُمۡۖtheir rewardajrahum
  37. وَكَثِيرٞbut mostwakathīrun
  38. مِّنۡهُمۡof themmin'hum
  39. فَٰسِقُونَ(are) defiantly disobedientlyfāsiqūna

التفسير

ثم أتبعنا رسلنا، فبعثناهم تَتْرَى إلى أممهم، وأتبعناهم بعيسى بن مريم وأعطيناه الإنجيل، وجعلنا في قلوب الذين آمنوا به واتبعوه رأفة ورحمة، فكانوا متوادِّين متراحمين فيما بينهم، وابتدعوا الغلو في دينهم، فتركوا بعض ما أحل الله لهم من النكاح والملاذ، ولم نطلب منهم ذلك، وإنما ألزموا به أنفسهم؛ ابتداعًا منهم في الدين، وإنما طلبنا اتباع مرضاة الله فلم يفعلوا، فأعطينا الذين آمنوا منهم ثوابهم، وكثير منهم خارجون عن طاعة الله بالتكذيب بما جاءهم به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.

المختصر في تفسير القرآن الكريم