هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ٢
كلمة بكلمة
معنى كل كلمة ونطقها
- هُوَHehuwa
- ٱلَّذِيٓ(is) the One Whoalladhī
- أَخۡرَجَexpelledakhraja
- ٱلَّذِينَthose whoalladhīna
- كَفَرُواْdisbelievedkafarū
- مِنۡfrommin
- أَهۡلِ(the) Peopleahli
- ٱلۡكِتَٰبِ(of) the Scripturel-kitābi
- مِنfrommin
- دِيَٰرِهِمۡtheir homesdiyārihim
- لِأَوَّلِat (the) firstli-awwali
- ٱلۡحَشۡرِۚgatheringl-ḥashri
- مَاNotmā
- ظَنَنتُمۡyou thinkẓanantum
- أَنthatan
- يَخۡرُجُواْۖthey would leaveyakhrujū
- وَظَنُّوٓاْand they thoughtwaẓannū
- أَنَّهُمthat [they]annahum
- مَّانِعَتُهُمۡwould defend themmāniʿatuhum
- حُصُونُهُمtheir fortressesḥuṣūnuhum
- مِّنَagainstmina
- ٱللَّهِAllahl-lahi
- فَأَتَىٰهُمُBut came to themfa-atāhumu
- ٱللَّهُAllahl-lahu
- مِنۡfrommin
- حَيۡثُwhereḥaythu
- لَمۡnotlam
- يَحۡتَسِبُواْۖthey expectedyaḥtasibū
- وَقَذَفَand He castwaqadhafa
- فِيintofī
- قُلُوبِهِمُtheir heartsqulūbihimu
- ٱلرُّعۡبَۚ[the] terrorl-ruʿ'ba
- يُخۡرِبُونَthey destroyedyukh'ribūna
- بُيُوتَهُمtheir housesbuyūtahum
- بِأَيۡدِيهِمۡwith their handsbi-aydīhim
- وَأَيۡدِيand the handswa-aydī
- ٱلۡمُؤۡمِنِينَ(of) the believersl-mu'minīna
- فَٱعۡتَبِرُواْSo take a lessonfa-iʿ'tabirū
- يَٰٓأُوْلِيO those endowedyāulī
- ٱلۡأَبۡصَٰرِ(with) insightl-abṣāri
التفسير
هو الذي أخرج بني النَّضِير الذين كفروا بالله، وكذبوا رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم، من ديارهم بالمدينة لأول إخراج لهم من المدينة إلى الشام، وهم من اليهود أصحاب التوراة، بعد نقضهم لعهدهم وصيرورتهم مع المشركين عليه؛ أخرجهم إلى أرض الشام، ما ظننتم - أيها المؤمنون - أن يخرجوا من ديارهم لما هم عليه من العزة والمنعة، وظنوا هم أن حصونهم التي شَيَّدوها مانعتهم من بأس الله وعقابه، فجاءهم بأس الله من حيث لم يُقَدِّروا مجيئه حين أمر رسوله بقتالهم وإجلائهم من ديارهم، وأدخل الله في قلوبهم الخوف الشديد، يدمرون بيوتهم بأيديهم من داخلها لئلا ينتفع بها المسلمون، ويدمرها المسلمون من خارجها، فاتعظوا يا أصحاب الأبصار بما حلّ بهم بسبب كفرهم، فلا تكونوا مثلهم، فتنالوا جزاءهم وعقابهم الذي عوقبوا به.
المختصر في تفسير القرآن الكريم