انتقل إلى المحتوى

الحشر 2

الآية 2 من 24 · مدنية

هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ٢

كلمة بكلمة

معنى كل كلمة ونطقها

  1. هُوَHehuwa
  2. ٱلَّذِيٓ(is) the One Whoalladhī
  3. أَخۡرَجَexpelledakhraja
  4. ٱلَّذِينَthose whoalladhīna
  5. كَفَرُواْdisbelievedkafarū
  6. مِنۡfrommin
  7. أَهۡلِ(the) Peopleahli
  8. ٱلۡكِتَٰبِ(of) the Scripturel-kitābi
  9. مِنfrommin
  10. دِيَٰرِهِمۡtheir homesdiyārihim
  11. لِأَوَّلِat (the) firstli-awwali
  12. ٱلۡحَشۡرِۚgatheringl-ḥashri
  13. مَاNotmā
  14. ظَنَنتُمۡyou thinkẓanantum
  15. أَنthatan
  16. يَخۡرُجُواْۖthey would leaveyakhrujū
  17. وَظَنُّوٓاْand they thoughtwaẓannū
  18. أَنَّهُمthat [they]annahum
  19. مَّانِعَتُهُمۡwould defend themmāniʿatuhum
  20. حُصُونُهُمtheir fortressesḥuṣūnuhum
  21. مِّنَagainstmina
  22. ٱللَّهِAllahl-lahi
  23. فَأَتَىٰهُمُBut came to themfa-atāhumu
  24. ٱللَّهُAllahl-lahu
  25. مِنۡfrommin
  26. حَيۡثُwhereḥaythu
  27. لَمۡnotlam
  28. يَحۡتَسِبُواْۖthey expectedyaḥtasibū
  29. وَقَذَفَand He castwaqadhafa
  30. فِيintofī
  31. قُلُوبِهِمُtheir heartsqulūbihimu
  32. ٱلرُّعۡبَۚ[the] terrorl-ruʿ'ba
  33. يُخۡرِبُونَthey destroyedyukh'ribūna
  34. بُيُوتَهُمtheir housesbuyūtahum
  35. بِأَيۡدِيهِمۡwith their handsbi-aydīhim
  36. وَأَيۡدِيand the handswa-aydī
  37. ٱلۡمُؤۡمِنِينَ(of) the believersl-mu'minīna
  38. فَٱعۡتَبِرُواْSo take a lessonfa-iʿ'tabirū
  39. يَٰٓأُوْلِيO those endowedyāulī
  40. ٱلۡأَبۡصَٰرِ(with) insightl-abṣāri

التفسير

هو الذي أخرج بني النَّضِير الذين كفروا بالله، وكذبوا رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم، من ديارهم بالمدينة لأول إخراج لهم من المدينة إلى الشام، وهم من اليهود أصحاب التوراة، بعد نقضهم لعهدهم وصيرورتهم مع المشركين عليه؛ أخرجهم إلى أرض الشام، ما ظننتم - أيها المؤمنون - أن يخرجوا من ديارهم لما هم عليه من العزة والمنعة، وظنوا هم أن حصونهم التي شَيَّدوها مانعتهم من بأس الله وعقابه، فجاءهم بأس الله من حيث لم يُقَدِّروا مجيئه حين أمر رسوله بقتالهم وإجلائهم من ديارهم، وأدخل الله في قلوبهم الخوف الشديد، يدمرون بيوتهم بأيديهم من داخلها لئلا ينتفع بها المسلمون، ويدمرها المسلمون من خارجها، فاتعظوا يا أصحاب الأبصار بما حلّ بهم بسبب كفرهم، فلا تكونوا مثلهم، فتنالوا جزاءهم وعقابهم الذي عوقبوا به.

المختصر في تفسير القرآن الكريم