ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ٦
كلمة بكلمة
معنى كل كلمة ونطقها
- ذَٰلِكَThatdhālika
- بِأَنَّهُۥ(is) becausebi-annahu
- كَانَتhadkānat
- تَّأۡتِيهِمۡcome to themtatīhim
- رُسُلُهُمtheir Messengersrusuluhum
- بِٱلۡبَيِّنَٰتِwith clear proofsbil-bayināti
- فَقَالُوٓاْbut they saidfaqālū
- أَبَشَرٞShall human beingsabasharun
- يَهۡدُونَنَاguide usyahdūnanā
- فَكَفَرُواْSo they disbelievedfakafarū
- وَتَوَلَّواْۖand turned awaywatawallaw
- وَّٱسۡتَغۡنَىAnd can do without themwa-is'taghnā
- ٱللَّهُۚAllahl-lahu
- وَٱللَّهُAnd Allahwal-lahu
- غَنِيٌّ(is) Self-sufficientghaniyyun
- حَمِيدٞPraiseworthyḥamīdun
التفسير
ذلك العذاب الذي أصابهم إنما أصابهم بسبب أنه كانت تأتيهم رسلهم من عند الله بالحجج الواضحة والبراهين الجلية، فقالوا مستنكرين أن تكون الرسل من جنس البشر: أبشر يرشدوننا إلى الحق؟! فكفروا وأعرضوا عن الإيمان بهم، فلم يضرّوا الله شيئًا، واستغنى الله عن إيمانهم وطاعتهم؛ لأن طاعتهم لا تزيده شيئًا، والله غني لا يفتقر إلى عباده، محمود في أقواله وأفعاله.
المختصر في تفسير القرآن الكريم