انتقل إلى المحتوى

التغابن 6

الآية 6 من 18 · مدنية

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ٦

كلمة بكلمة

معنى كل كلمة ونطقها

  1. ذَٰلِكَThatdhālika
  2. بِأَنَّهُۥ(is) becausebi-annahu
  3. كَانَتhadkānat
  4. تَّأۡتِيهِمۡcome to themtatīhim
  5. رُسُلُهُمtheir Messengersrusuluhum
  6. بِٱلۡبَيِّنَٰتِwith clear proofsbil-bayināti
  7. فَقَالُوٓاْbut they saidfaqālū
  8. أَبَشَرٞShall human beingsabasharun
  9. يَهۡدُونَنَاguide usyahdūnanā
  10. فَكَفَرُواْSo they disbelievedfakafarū
  11. وَتَوَلَّواْۖand turned awaywatawallaw
  12. وَّٱسۡتَغۡنَىAnd can do without themwa-is'taghnā
  13. ٱللَّهُۚAllahl-lahu
  14. وَٱللَّهُAnd Allahwal-lahu
  15. غَنِيٌّ(is) Self-sufficientghaniyyun
  16. حَمِيدٞPraiseworthyḥamīdun

التفسير

ذلك العذاب الذي أصابهم إنما أصابهم بسبب أنه كانت تأتيهم رسلهم من عند الله بالحجج الواضحة والبراهين الجلية، فقالوا مستنكرين أن تكون الرسل من جنس البشر: أبشر يرشدوننا إلى الحق؟! فكفروا وأعرضوا عن الإيمان بهم، فلم يضرّوا الله شيئًا، واستغنى الله عن إيمانهم وطاعتهم؛ لأن طاعتهم لا تزيده شيئًا، والله غني لا يفتقر إلى عباده، محمود في أقواله وأفعاله.

المختصر في تفسير القرآن الكريم