انتقل إلى المحتوى

التوبة 74

الآية 74 من 129 · مدنية

يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدۡ قَالُواْ كَلِمَةَ ٱلۡكُفۡرِ وَكَفَرُواْ بَعۡدَ إِسۡلَٰمِهِمۡ وَهَمُّواْ بِمَا لَمۡ يَنَالُواْۚ وَمَا نَقَمُوٓاْ إِلَّآ أَنۡ أَغۡنَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضۡلِهِۦۚ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيۡرٗا لَّهُمۡۖ وَإِن يَتَوَلَّوۡاْ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ عَذَابًا أَلِيمٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَمَا لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ ٧٤

كلمة بكلمة

معنى كل كلمة ونطقها

  1. يَحۡلِفُونَThey swearyaḥlifūna
  2. بِٱللَّهِby Allahbil-lahi
  3. مَا(that) they said nothingmā
  4. قَالُواْ(that) they said nothingqālū
  5. وَلَقَدۡwhile certainlywalaqad
  6. قَالُواْthey saidqālū
  7. كَلِمَةَ(the) wordkalimata
  8. ٱلۡكُفۡرِ(of) the disbeliefl-kuf'ri
  9. وَكَفَرُواْand disbelievedwakafarū
  10. بَعۡدَafterbaʿda
  11. إِسۡلَٰمِهِمۡtheir (pretense of) Islamis'lāmihim
  12. وَهَمُّواْand plannedwahammū
  13. بِمَا[of] whatbimā
  14. لَمۡnotlam
  15. يَنَالُواْۚthey could attainyanālū
  16. وَمَاAnd notwamā
  17. نَقَمُوٓاْthey were resentfulnaqamū
  18. إِلَّآexceptillā
  19. أَنۡthatan
  20. أَغۡنَىٰهُمُAllah had enriched themaghnāhumu
  21. ٱللَّهُAllah had enriched theml-lahu
  22. وَرَسُولُهُۥand His Messengerwarasūluhu
  23. مِنofmin
  24. فَضۡلِهِۦۚHis Bountyfaḍlihi
  25. فَإِنSo iffa-in
  26. يَتُوبُواْthey repentyatūbū
  27. يَكُit isyaku
  28. خَيۡرٗاbetterkhayran
  29. لَّهُمۡۖfor themlahum
  30. وَإِنand ifwa-in
  31. يَتَوَلَّوۡاْthey turn awayyatawallaw
  32. يُعَذِّبۡهُمُAllah will punish themyuʿadhib'humu
  33. ٱللَّهُAllah will punish theml-lahu
  34. عَذَابًا(with) a punishmentʿadhāban
  35. أَلِيمٗاpainfulalīman
  36. فِيinfī
  37. ٱلدُّنۡيَاthe worldl-dun'yā
  38. وَٱلۡأٓخِرَةِۚand (in) the Hereafterwal-ākhirati
  39. وَمَاAnd notwamā
  40. لَهُمۡfor themlahum
  41. فِيinfī
  42. ٱلۡأَرۡضِthe earthl-arḍi
  43. مِنanymin
  44. وَلِيّٖprotectorwaliyyin
  45. وَلَاand notwalā
  46. نَصِيرٖa helpernaṣīrin

التفسير

يحلف المنافقون بالله كاذبين: ما قالوا ما بلغك عنهم من السب لك والعيب لدينك، ولقد قالوا ما بلغك عنهم مما يكفِّرهم، وأظهروا الكفر بعد إظهارهم الإيمان، ولقد هَمُّوا بما لم يظفروا به من الفتك بالنبي صلى الله عليه وسلم، وما أنكروا شيئًا إلا شيئًا لا يُنْكَر، وهو أن الله تفضل عليهم بإغنائهم من الغنائم التي منّ بها على نبيه، فإن يتوبوا إلى الله من نفاقهم تكن توبتهم منه خيرًا لهم من البقاء عليه، وإن يتولوا عن التوبة إلى الله يعذبهم عذابًا موجعًا في الدنيا بالقتل والأسر، ويعذبهم عذابًا موجعًا في الآخرة بالنار، وليس لهم ولي يتولاهم فينقذهم من العذاب، ولا ناصر يدفع عنهم العذاب.

المختصر في تفسير القرآن الكريم