انتقل إلى المحتوى

يوسف 100

الآية 100 من 111 · مكية

وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدٗاۖ وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأۡوِيلُ رُءۡيَٰيَ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّٗاۖ وَقَدۡ أَحۡسَنَ بِيٓ إِذۡ أَخۡرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجۡنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلۡبَدۡوِ مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٞ لِّمَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ١٠٠

كلمة بكلمة

معنى كل كلمة ونطقها

  1. وَرَفَعَAnd he raisedwarafaʿa
  2. أَبَوَيۡهِhis parentsabawayhi
  3. عَلَىuponʿalā
  4. ٱلۡعَرۡشِthe thronel-ʿarshi
  5. وَخَرُّواْand they fell downwakharrū
  6. لَهُۥto himlahu
  7. سُجَّدٗاۖprostratesujjadan
  8. وَقَالَAnd he saidwaqāla
  9. يَٰٓأَبَتِO my fatheryāabati
  10. هَٰذَاThishādhā
  11. تَأۡوِيلُ(is the) interpretationtawīlu
  12. رُءۡيَٰيَ(of) my dreamru'yāya
  13. مِن(of) beforemin
  14. قَبۡلُ(of) beforeqablu
  15. قَدۡVerilyqad
  16. جَعَلَهَاhas made itjaʿalahā
  17. رَبِّيmy Lordrabbī
  18. حَقّٗاۖtrueḥaqqan
  19. وَقَدۡAnd indeedwaqad
  20. أَحۡسَنَHe was goodaḥsana
  21. بِيٓto mebī
  22. إِذۡwhenidh
  23. أَخۡرَجَنِيHe took me outakhrajanī
  24. مِنَofmina
  25. ٱلسِّجۡنِthe prisonl-sij'ni
  26. وَجَآءَand broughtwajāa
  27. بِكُمyoubikum
  28. مِّنَfrommina
  29. ٱلۡبَدۡوِthe bedouin lifel-badwi
  30. مِنۢaftermin
  31. بَعۡدِafterbaʿdi
  32. أَن[that]an
  33. نَّزَغَhad caused discordnazagha
  34. ٱلشَّيۡطَٰنُthe Shaitaanl-shayṭānu
  35. بَيۡنِيbetween mebaynī
  36. وَبَيۡنَand betweenwabayna
  37. إِخۡوَتِيٓۚmy brothersikh'watī
  38. إِنَّIndeedinna
  39. رَبِّيmy Lordrabbī
  40. لَطِيفٞ(is) Most Subtlelaṭīfun
  41. لِّمَاto whatlimā
  42. يَشَآءُۚHe willsyashāu
  43. إِنَّهُۥIndeed, Heinnahu
  44. هُوَHehuwa
  45. ٱلۡعَلِيمُ(is) the All-Knowerl-ʿalīmu
  46. ٱلۡحَكِيمُthe All-Wisel-ḥakīmu

التفسير

وأجلس أبويه على السرير الذي يجلس عليه، وحيّاه أبواه وإخوته الأحد عشر بالسجود وكان سجود تشريف لا عبادة، تحقيقًا لأمر الله كما في الرؤيا، لذا قال يوسف عليه السلام لأبيه: هذه التحية بالسجود لي منكم هي تأويل رؤياي التي رأيتها من قبل وقصصتها عليك، قد صَيَّرها ربي حقًّا بوقوعها، وقد أحسن إليّ ربي حين أخرجني من السجن، وحين جاء بكم من البادية من بعد أن أفسد الشيطان بيني وبين إخوتي، إن ربي لطيف في تدبيره لما يشاء، إنه هو العليم بأحوال عباده، الحكيم في تدبيره.

المختصر في تفسير القرآن الكريم