انتقل إلى المحتوى

البقرة 254

الآية 254 من 286 · مدنية

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا بَيۡعٞ فِيهِ وَلَا خُلَّةٞ وَلَا شَفَٰعَةٞۗ وَٱلۡكَٰفِرُونَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٢٥٤

كلمة بكلمة

معنى كل كلمة ونطقها

  1. يَٰٓأَيُّهَاO youyāayyuhā
  2. ٱلَّذِينَthose who(believe)alladhīna
  3. ءَامَنُوٓاْbelieveāmanū
  4. أَنفِقُواْSpendanfiqū
  5. مِمَّاof whatmimmā
  6. رَزَقۡنَٰكُمWe (have) provided yourazaqnākum
  7. مِّنfrommin
  8. قَبۡلِbeforeqabli
  9. أَنthatan
  10. يَأۡتِيَcomesyatiya
  11. يَوۡمٞa Dayyawmun
  12. لَّاnolā
  13. بَيۡعٞbargainingbayʿun
  14. فِيهِin itfīhi
  15. وَلَاand nowalā
  16. خُلَّةٞfriendshipkhullatun
  17. وَلَاand nowalā
  18. شَفَٰعَةٞۗintercessionshafāʿatun
  19. وَٱلۡكَٰفِرُونَAnd the deniers wal-kāfirūna
  20. هُمُtheyhumu
  21. ٱلظَّٰلِمُونَ(are) the wrongdoersl-ẓālimūna

التفسير

يا أيها الذين آمنوا بالله واتبعوا رسوله، أنفقوا مما رزقناكم من مُختلف الأموال الحلال، من قبل أن يأتي يوم القيامة، حينئذ لا بيعٌ فيه يكتسب منه الإنسان ما ينفعه، ولا صداقة تنفعه في وقت الشدة، ولا وساطة تَدفع ضرًّا أو تَجلب نفعًا إلا بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى، والكافرون هم الظالمون حقًّا لكفرهم بالله تعالى.

المختصر في تفسير القرآن الكريم