وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥٓ إِذۡ تَحُسُّونَهُم بِإِذۡنِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَعَصَيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنۡيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۚ ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ لِيَبۡتَلِيَكُمۡۖ وَلَقَدۡ عَفَا عَنكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٥٢
كلمة بكلمة
معنى كل كلمة ونطقها
- وَلَقَدۡAnd certainlywalaqad
- صَدَقَكُمُfulfilled to youṣadaqakumu
- ٱللَّهُAllahl-lahu
- وَعۡدَهُۥٓHis promisewaʿdahu
- إِذۡwhenidh
- تَحُسُّونَهُمyou were killing themtaḥussūnahum
- بِإِذۡنِهِۦۖby His permissionbi-idh'nihi
- حَتَّىٰٓuntilḥattā
- إِذَاwhenidhā
- فَشِلۡتُمۡyou lost couragefashil'tum
- وَتَنَٰزَعۡتُمۡand you fell into disputewatanāzaʿtum
- فِيconcerningfī
- ٱلۡأَمۡرِthe orderl-amri
- وَعَصَيۡتُمand you disobeyedwaʿaṣaytum
- مِّنۢfrommin
- بَعۡدِafterbaʿdi
- مَآ[what]mā
- أَرَىٰكُمHe (had) shown youarākum
- مَّاwhatmā
- تُحِبُّونَۚyou lovetuḥibbūna
- مِنكُمAmong youminkum
- مَّن(are some) whoman
- يُرِيدُdesireyurīdu
- ٱلدُّنۡيَاthe worldl-dun'yā
- وَمِنكُمand among youwaminkum
- مَّن(are some) whoman
- يُرِيدُdesireyurīdu
- ٱلۡأٓخِرَةَۚthe Hereafterl-ākhirata
- ثُمَّThenthumma
- صَرَفَكُمۡHe diverted youṣarafakum
- عَنۡهُمۡfrom themʿanhum
- لِيَبۡتَلِيَكُمۡۖso that He may test youliyabtaliyakum
- وَلَقَدۡAnd surelywalaqad
- عَفَاHe forgaveʿafā
- عَنكُمۡۗyouʿankum
- وَٱللَّهُAnd Allahwal-lahu
- ذُو(is the) Possessordhū
- فَضۡلٍ(of) Bountyfaḍlin
- عَلَىforʿalā
- ٱلۡمُؤۡمِنِينَthe believersl-mu'minīna
التفسير
ولقد أنجزكم الله ما وعدكم به من النصر على أعدائكم يوم أُحد، حين كنتم تقتلونهم قتلًا شديدًا بإذنه تعالى، حتى إذا جَبُنْتُم وضعفتم عن الثبات على ما أمركم به الرسول، واختلفتم بين البقاء في مواقعكم أو تركها وجمع الغنائم، وعصيتم الرسول في أمره لكم بالبقاء في مواقعكم على كل حال، وقع ذلك منكم من بعد ما أراكم الله ما تحبونه من النصر على أعدائكم، منكم من يريد غنائم الدنيا، وهم الذين تركوا مواقعهم، ومنكم من يريد ثواب الآخرة، وهم الذين بقوا في مواقعهم مطيعين أمر الرسول، ثم حَوَّلكم الله عنهم، وسلَّطهم عليكم؛ ليختبركم، فيظهر المؤمن الصابر على البلاء ممَّن زلت قدمه، وضعفت نفسه، ولقد عفا الله عما ارتكبتموه من المخالفة لأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، والله صاحب فضل عظيم على المؤمنين حيث هداهم للإيمان، وعفا عن سيئاتهم، وأثابهم على مصائبهم.
المختصر في تفسير القرآن الكريم