انتقل إلى المحتوى

آل عمران 152

الآية 152 من 200 · مدنية

وَلَقَدۡ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥٓ إِذۡ تَحُسُّونَهُم بِإِذۡنِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلۡتُمۡ وَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَعَصَيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنۡيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۚ ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ لِيَبۡتَلِيَكُمۡۖ وَلَقَدۡ عَفَا عَنكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٥٢

كلمة بكلمة

معنى كل كلمة ونطقها

  1. وَلَقَدۡAnd certainlywalaqad
  2. صَدَقَكُمُfulfilled to youṣadaqakumu
  3. ٱللَّهُAllahl-lahu
  4. وَعۡدَهُۥٓHis promisewaʿdahu
  5. إِذۡwhenidh
  6. تَحُسُّونَهُمyou were killing themtaḥussūnahum
  7. بِإِذۡنِهِۦۖby His permissionbi-idh'nihi
  8. حَتَّىٰٓuntilḥattā
  9. إِذَاwhenidhā
  10. فَشِلۡتُمۡyou lost couragefashil'tum
  11. وَتَنَٰزَعۡتُمۡand you fell into disputewatanāzaʿtum
  12. فِيconcerningfī
  13. ٱلۡأَمۡرِthe orderl-amri
  14. وَعَصَيۡتُمand you disobeyedwaʿaṣaytum
  15. مِّنۢfrommin
  16. بَعۡدِafterbaʿdi
  17. مَآ[what]mā
  18. أَرَىٰكُمHe (had) shown youarākum
  19. مَّاwhatmā
  20. تُحِبُّونَۚyou lovetuḥibbūna
  21. مِنكُمAmong youminkum
  22. مَّن(are some) whoman
  23. يُرِيدُdesireyurīdu
  24. ٱلدُّنۡيَاthe worldl-dun'yā
  25. وَمِنكُمand among youwaminkum
  26. مَّن(are some) whoman
  27. يُرِيدُdesireyurīdu
  28. ٱلۡأٓخِرَةَۚthe Hereafterl-ākhirata
  29. ثُمَّThenthumma
  30. صَرَفَكُمۡHe diverted youṣarafakum
  31. عَنۡهُمۡfrom themʿanhum
  32. لِيَبۡتَلِيَكُمۡۖso that He may test youliyabtaliyakum
  33. وَلَقَدۡAnd surelywalaqad
  34. عَفَاHe forgaveʿafā
  35. عَنكُمۡۗyouʿankum
  36. وَٱللَّهُAnd Allahwal-lahu
  37. ذُو(is the) Possessordhū
  38. فَضۡلٍ(of) Bountyfaḍlin
  39. عَلَىforʿalā
  40. ٱلۡمُؤۡمِنِينَthe believersl-mu'minīna

التفسير

ولقد أنجزكم الله ما وعدكم به من النصر على أعدائكم يوم أُحد، حين كنتم تقتلونهم قتلًا شديدًا بإذنه تعالى، حتى إذا جَبُنْتُم وضعفتم عن الثبات على ما أمركم به الرسول، واختلفتم بين البقاء في مواقعكم أو تركها وجمع الغنائم، وعصيتم الرسول في أمره لكم بالبقاء في مواقعكم على كل حال، وقع ذلك منكم من بعد ما أراكم الله ما تحبونه من النصر على أعدائكم، منكم من يريد غنائم الدنيا، وهم الذين تركوا مواقعهم، ومنكم من يريد ثواب الآخرة، وهم الذين بقوا في مواقعهم مطيعين أمر الرسول، ثم حَوَّلكم الله عنهم، وسلَّطهم عليكم؛ ليختبركم، فيظهر المؤمن الصابر على البلاء ممَّن زلت قدمه، وضعفت نفسه، ولقد عفا الله عما ارتكبتموه من المخالفة لأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، والله صاحب فضل عظيم على المؤمنين حيث هداهم للإيمان، وعفا عن سيئاتهم، وأثابهم على مصائبهم.

المختصر في تفسير القرآن الكريم