انتقل إلى المحتوى

آل عمران 161

الآية 161 من 200 · مدنية

وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّۚ وَمَن يَغۡلُلۡ يَأۡتِ بِمَا غَلَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ١٦١

كلمة بكلمة

معنى كل كلمة ونطقها

  1. وَمَاAnd notwamā
  2. كَانَiskāna
  3. لِنَبِيٍّfor a Prophetlinabiyyin
  4. أَنthatan
  5. يَغُلَّۚhe defraudsyaghulla
  6. وَمَنAnd whoeverwaman
  7. يَغۡلُلۡdefraudsyaghlul
  8. يَأۡتِwill bringyati
  9. بِمَاwhatbimā
  10. غَلَّhe had defraudedghalla
  11. يَوۡمَ(on the) Dayyawma
  12. ٱلۡقِيَٰمَةِۚ(of) Resurrectionl-qiyāmati
  13. ثُمَّThenthumma
  14. تُوَفَّىٰis repaid in fulltuwaffā
  15. كُلُّeverykullu
  16. نَفۡسٖsoulnafsin
  17. مَّاwhatmā
  18. كَسَبَتۡit earnedkasabat
  19. وَهُمۡand theywahum
  20. لَا(will) notlā
  21. يُظۡلَمُونَbe wrongedyuẓ'lamūna

التفسير

ما كان لنبي من الأنبياء أن يخون بأخذ شيء من الغنيمة غير ما اختصه به الله، ومن يَخُنْ منكم بأخذ شيء من الغنيمة، يُعاقَب بأن يُفضح يوم القيامة، فيأتي حاملًا ما أخذه أمام الخلق، ثم تُعطى كل نفس جزاء ما اكتسبته تامًّا غير منقوص، وهم لا يُظلمون بزيادة سيئاتهم، ولا بنقص حسناتهم.

المختصر في تفسير القرآن الكريم