انتقل إلى المحتوى

الأحزاب 21

الآية 21 من 73 · مدنية

لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا ٢١

كلمة بكلمة

معنى كل كلمة ونطقها

  1. لَّقَدۡCertainlylaqad
  2. كَانَiskāna
  3. لَكُمۡfor youlakum
  4. فِيinfī
  5. رَسُولِ(the) Messengerrasūli
  6. ٱللَّهِ(of) Allahl-lahi
  7. أُسۡوَةٌan excellent exampleus'watun
  8. حَسَنَةٞan excellent exampleḥasanatun
  9. لِّمَنfor (one) wholiman
  10. كَانَhaskāna
  11. يَرۡجُواْhopeyarjū
  12. ٱللَّهَ(in) Allahl-laha
  13. وَٱلۡيَوۡمَand the Daywal-yawma
  14. ٱلۡأٓخِرَthe Lastl-ākhira
  15. وَذَكَرَand rememberswadhakara
  16. ٱللَّهَAllahl-laha
  17. كَثِيرٗاmuchkathīran

التفسير

لقد كان لكم فيما قاله رسول الله وقام به وفعله، قدوة حسنة، فقد حضر بنفسه الكريمة، وباشر الحرب، فكيف تبخلون بعد ذلك بأنفسكم عن نفسه؟ ولا يتأسَّى برسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من كان يرجو ثواب الله ورحمته، ويرجو اليوم الآخر، ويعمل له، وذكر الله ذكرًا كثيرًا، وأما الذي لا يرجو اليوم الآخر ولا يذكر الله كثيرًا فإنه لا يتأسَّى برسوله صلى الله عليه وسلم.

المختصر في تفسير القرآن الكريم