انتقل إلى المحتوى

الأحزاب 38

الآية 38 من 73 · مدنية

مَّا كَانَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ مِنۡ حَرَجٖ فِيمَا فَرَضَ ٱللَّهُ لَهُۥۖ سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قَدَرٗا مَّقۡدُورًا ٣٨

كلمة بكلمة

معنى كل كلمة ونطقها

  1. مَّاNotmā
  2. كَانَ(there can) bekāna
  3. عَلَىuponʿalā
  4. ٱلنَّبِيِّthe Prophetl-nabiyi
  5. مِنۡanymin
  6. حَرَجٖdiscomfortḥarajin
  7. فِيمَاin whatfīmā
  8. فَرَضَAllah has imposedfaraḍa
  9. ٱللَّهُAllah has imposedl-lahu
  10. لَهُۥۖon himlahu
  11. سُنَّةَ(That is the) Waysunnata
  12. ٱللَّهِ(of) Allahl-lahi
  13. فِيconcerningfī
  14. ٱلَّذِينَthose whoalladhīna
  15. خَلَوۡاْpassed awaykhalaw
  16. مِنbeforemin
  17. قَبۡلُۚbeforeqablu
  18. وَكَانَAnd iswakāna
  19. أَمۡرُ(the) Commandamru
  20. ٱللَّهِ(of) Allahl-lahi
  21. قَدَرٗاa decreeqadaran
  22. مَّقۡدُورًاdestinedmaqdūran

التفسير

ما كان على النبي محمد صلى الله عليه وسلم من إثم أو تضييق فيما أحلّ الله من نكاح زوجة ابنه بالتبنِّي، وهو في ذلك يتبع سُنَّة الأنبياء من قبله، فليس هو صلى الله عليه وسلم بِدْعًا من الرسل في ذلك، وكان ما يقضي الله به - من إتمام هذا الزواج وإبطال التبنِّي وليس للنبي فيه رأيٌ أو خيارٌ - قضاءً نافذًا لا مردّ له.

المختصر في تفسير القرآن الكريم