انتقل إلى المحتوى

الأحزاب 37

الآية 37 من 73 · مدنية

وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبۡدِيهِ وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرٗاۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولٗا ٣٧

كلمة بكلمة

معنى كل كلمة ونطقها

  1. وَإِذۡAnd whenwa-idh
  2. تَقُولُyou saidtaqūlu
  3. لِلَّذِيٓto the onelilladhī
  4. أَنۡعَمَAllah bestowed favoranʿama
  5. ٱللَّهُAllah bestowed favorl-lahu
  6. عَلَيۡهِon himʿalayhi
  7. وَأَنۡعَمۡتَand you bestowed favorwa-anʿamta
  8. عَلَيۡهِon himʿalayhi
  9. أَمۡسِكۡKeepamsik
  10. عَلَيۡكَto yourselfʿalayka
  11. زَوۡجَكَyour wifezawjaka
  12. وَٱتَّقِand fearwa-ittaqi
  13. ٱللَّهَAllahl-laha
  14. وَتُخۡفِيBut you concealedwatukh'fī
  15. فِيwithinfī
  16. نَفۡسِكَyourselfnafsika
  17. مَاwhatmā
  18. ٱللَّهُAllahl-lahu
  19. مُبۡدِيهِ(was to) disclosemub'dīhi
  20. وَتَخۡشَىAnd you fearwatakhshā
  21. ٱلنَّاسَthe peoplel-nāsa
  22. وَٱللَّهُwhile Allahwal-lahu
  23. أَحَقُّhas more rightaḥaqqu
  24. أَنthatan
  25. تَخۡشَىٰهُۖyou (should) fear Himtakhshāhu
  26. فَلَمَّاSo whenfalammā
  27. قَضَىٰendedqaḍā
  28. زَيۡدٞZaidzaydun
  29. مِّنۡهَاfrom hermin'hā
  30. وَطَرٗاnecessary (formalities)waṭaran
  31. زَوَّجۡنَٰكَهَاWe married her to youzawwajnākahā
  32. لِكَيۡso thatlikay
  33. لَاnotlā
  34. يَكُونَthere beyakūna
  35. عَلَىonʿalā
  36. ٱلۡمُؤۡمِنِينَthe believersl-mu'minīna
  37. حَرَجٞany discomfortḥarajun
  38. فِيٓconcerningfī
  39. أَزۡوَٰجِthe wivesazwāji
  40. أَدۡعِيَآئِهِمۡ(of) their adopted sonsadʿiyāihim
  41. إِذَاwhenidhā
  42. قَضَوۡاْthey have endedqaḍaw
  43. مِنۡهُنَّfrom themmin'hunna
  44. وَطَرٗاۚnecessary (formalities)waṭaran
  45. وَكَانَAnd iswakāna
  46. أَمۡرُ(the) Commandamru
  47. ٱللَّهِ(of) Allahl-lahi
  48. مَفۡعُولٗاaccomplishedmafʿūlan

التفسير

وإذ تقول - أيها الرسول - للذي أنعم الله عليه بنعمة الإسلام، وأنعمت عليه أنت بالعتق - والمقصود زيد بن حارثة رضي الله عنهما حين جاءك مشاورًا في شأن طلاق زوجته زينب بنت جحش - تقول له: أمسك عليك زوجتك ولا تطلّقها، واتق الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، وتكتم في نفسك - أيها الرسول - ما أوحى الله به لك من زواجك بزينب خشية من الناس والله سيظهر طلاق زيد لها ثم زواجك منها والله أولى أن تخشاه في هذا الأمر، فلما طابت نفس زيد ورغب عنها وطلّقها زوجناكها؛ لكي لا يكون على المؤمنين إثم في التزوج بزوجات أبنائهم بالتبنِّي إذا طلقوهن وانقضت عدّتهنّ، وكان أمر الله مفعولًا لا مانع منه، ولا حائل دونه.

المختصر في تفسير القرآن الكريم