مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡۚ وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ ٤
كلمة بكلمة
معنى كل كلمة ونطقها
- مَّاNotmā
- جَعَلَAllah (has) madejaʿala
- ٱللَّهُAllah (has) madel-lahu
- لِرَجُلٖfor any manlirajulin
- مِّن[of]min
- قَلۡبَيۡنِtwo heartsqalbayni
- فِيinfī
- جَوۡفِهِۦۚhis interiorjawfihi
- وَمَاAnd notwamā
- جَعَلَHe (has) madejaʿala
- أَزۡوَٰجَكُمُyour wivesazwājakumu
- ٱلَّٰٓـِٔيwhomallāī
- تُظَٰهِرُونَyou declare unlawfultuẓāhirūna
- مِنۡهُنَّ[of them]min'hunna
- أُمَّهَٰتِكُمۡۚ(as) your mothersummahātikum
- وَمَاAnd notwamā
- جَعَلَHe has madejaʿala
- أَدۡعِيَآءَكُمۡyour adopted sonsadʿiyāakum
- أَبۡنَآءَكُمۡۚyour sonsabnāakum
- ذَٰلِكُمۡThatdhālikum
- قَوۡلُكُم(is) your sayingqawlukum
- بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖby your mouthsbi-afwāhikum
- وَٱللَّهُbut Allahwal-lahu
- يَقُولُsaysyaqūlu
- ٱلۡحَقَّthe truthl-ḥaqa
- وَهُوَand Hewahuwa
- يَهۡدِيguidesyahdī
- ٱلسَّبِيلَ(to) the Wayl-sabīla
التفسير
لم يجعل الله قلبين في صدر رجل واحد، وكذلك لم يجعل الزوجات بمنزلة الأمهات في التحريم، ولم يجعل كذلك الأبناء بالتبنِّي بمنزلة الأبناء من الصُّلْب، فإن الظِّهار - وهو تحريم الرجل زوجته عليه كأمِّه وأخته - وكذلك التبنِّي: من العادات الجاهلية التي أبطلها الإسلام، ذلك الظهار والتبنِّي، قول ترددونه بأفواهكم، ولا حقيقة له، فليست الزوجة أمًّا، ولا الدَّعِيُّ ابنًا لمن ادعاه، والله سبحانه يقول الحق ليعمل به عباده، وهو يرشد إلى طريق الحق.
المختصر في تفسير القرآن الكريم