۞ وَمَن يُهَاجِرۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُرَٰغَمٗا كَثِيرٗا وَسَعَةٗۚ وَمَن يَخۡرُجۡ مِنۢ بَيۡتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدۡرِكۡهُ ٱلۡمَوۡتُ فَقَدۡ وَقَعَ أَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ١٠٠
كلمة بكلمة معنى كل كلمة ونطقها
۞ وَمَن And whoever waman يُهَاجِرۡ emigrates yuhājir فِي in fī سَبِيلِ (the) way sabīli ٱللَّهِ (of) Allah l-lahi يَجِدۡ will find yajid فِي in fī ٱلۡأَرۡضِ the earth l-arḍi مُرَٰغَمٗا place(s) of refuge murāghaman كَثِيرٗا many kathīran وَسَعَةٗۚ and abundance wasaʿatan وَمَن And whoever waman يَخۡرُجۡ leaves yakhruj مِنۢ from min بَيۡتِهِۦ his home baytihi مُهَاجِرًا (as) an emigrant muhājiran إِلَى to ilā ٱللَّهِ Allah l-lahi وَرَسُولِهِۦ and His Messenger warasūlihi ثُمَّ then thumma يُدۡرِكۡهُ overtakes him yud'rik'hu ٱلۡمَوۡتُ [the] death l-mawtu فَقَدۡ then certainly faqad وَقَعَ (became) incumbent waqaʿa أَجۡرُهُۥ his reward ajruhu عَلَى on ʿalā ٱللَّهِۗ Allah l-lahi وَكَانَ And is wakāna ٱللَّهُ Allah l-lahu غَفُورٗا Oft-Forgiving ghafūran رَّحِيمٗا Most Merciful raḥīman التفسير ومن يهاجر من بلد الكفر إلى بلد الإسلام ابتغاء مرضاة الله يجد في الأرض التي هاجر إليها مُتحوَّلًا وأرضًا غير أرضه التي ترك، ينال فيها العزة والرزق الواسع، ومن يخرج من بيته مهاجرًا إلى الله ورسوله، ثم ينزل به الموت قبل وصوله إلى مُهاجَره، فقد ثبت أجره على الله، ولا يضره أنه لم يصل إلى مُهاجَره، وكان الله غفورًا لمن تاب من عباده، رحيمًا بهم.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
الآية السابقة: النساء 99 الآية التالية: النساء 101