انتقل إلى المحتوى

النساء 108

الآية 108 من 176 · مدنية

يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمۡ إِذۡ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرۡضَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡلِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطًا ١٠٨

كلمة بكلمة

معنى كل كلمة ونطقها

  1. يَسۡتَخۡفُونَThey seek to hideyastakhfūna
  2. مِنَfrommina
  3. ٱلنَّاسِthe peoplel-nāsi
  4. وَلَاbut notwalā
  5. يَسۡتَخۡفُونَ(can) they hideyastakhfūna
  6. مِنَfrommina
  7. ٱللَّهِAllahl-lahi
  8. وَهُوَand Hewahuwa
  9. مَعَهُمۡ(is) with themmaʿahum
  10. إِذۡwhenidh
  11. يُبَيِّتُونَthey plot by nightyubayyitūna
  12. مَاwhatmā
  13. لَاnotlā
  14. يَرۡضَىٰ(does) he approveyarḍā
  15. مِنَofmina
  16. ٱلۡقَوۡلِۚthe wordl-qawli
  17. وَكَانَAnd iswakāna
  18. ٱللَّهُAllahl-lahu
  19. بِمَاof whatbimā
  20. يَعۡمَلُونَthey do yaʿmalūna
  21. مُحِيطًاAll-Encompassingmuḥīṭan

التفسير

يستترون من الناس عند ارتكابهم معصية خوفًا وحياءً، ولا يستترون من الله، وهو معهم بإحاطته بهم، لا يخفى عليه منهم شيء حين يدَبِّرون خفية ما لا يرضى من القول، كالدفاع عن المذنب واتهام البريء، وكان الله بما يعملون في السر والعلن محيطًا، لا يخفى عليه شيء، وسيجازيهم على أعمالهم.

المختصر في تفسير القرآن الكريم