۞ أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا يَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ١٦
كلمة بكلمة معنى كل كلمة ونطقها
۞ أَلَمۡ Has not alam يَأۡنِ come (the) time yani لِلَّذِينَ for those who lilladhīna ءَامَنُوٓاْ believed āmanū أَن that an تَخۡشَعَ become humble takhshaʿa قُلُوبُهُمۡ their hearts qulūbuhum لِذِكۡرِ at (the) remembrance (of) Allah lidhik'ri ٱللَّهِ at (the) remembrance (of) Allah l-lahi وَمَا and what wamā نَزَلَ has come down nazala مِنَ of mina ٱلۡحَقِّ the truth l-ḥaqi وَلَا And not walā يَكُونُواْ they become yakūnū كَٱلَّذِينَ like those who ka-alladhīna أُوتُواْ were given ūtū ٱلۡكِتَٰبَ the Book l-kitāba مِن before min قَبۡلُ before qablu فَطَالَ (and) was prolonged faṭāla عَلَيۡهِمُ for them ʿalayhimu ٱلۡأَمَدُ the term l-amadu فَقَسَتۡ so hardened faqasat قُلُوبُهُمۡۖ their hearts qulūbuhum وَكَثِيرٞ and many wakathīrun مِّنۡهُمۡ of them min'hum فَٰسِقُونَ (are) defiantly disobedient fāsiqūna التفسير ألم يَحِنْ للذين آمنوا بالله ورسوله أن تلين قلوبهم وتطمئنّ لذكر الله سبحانه، وما نزل من القرآن من وعد أو وعيد، ولا يكونوا مثل الذين أُعطوا التوراة من اليهود، والذين أُعطوا الإنجيل من النصارى، في قسوة القلوب، فطال الزمن بينهم وبين بعثة أنبيائهم فقست بسبب ذلك قلوبهم، وكثير منهم خارجون عن طاعة الله إلى معصيته؟!
المختصر في تفسير القرآن الكريم
الآية السابقة: الحديد 15 الآية التالية: الحديد 17