انتقل إلى المحتوى

الأنعام 101

الآية 101 من 165 · مكية

بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةٞۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ١٠١

كلمة بكلمة

معنى كل كلمة ونطقها

  1. بَدِيعُOriginatorbadīʿu
  2. ٱلسَّمَٰوَٰتِ(of) the heavensl-samāwāti
  3. وَٱلۡأَرۡضِۖand the earthwal-arḍi
  4. أَنَّىٰHowannā
  5. يَكُونُcan beyakūnu
  6. لَهُۥfor Himlahu
  7. وَلَدٞa sonwaladun
  8. وَلَمۡwhile notwalam
  9. تَكُن(there) istakun
  10. لَّهُۥfor Himlahu
  11. صَٰحِبَةٞۖa companionṣāḥibatun
  12. وَخَلَقَand He createdwakhalaqa
  13. كُلَّeverykulla
  14. شَيۡءٖۖthingshayin
  15. وَهُوَAnd Hewahuwa
  16. بِكُلِّ(is) of everybikulli
  17. شَيۡءٍthingshayin
  18. عَلِيمٞAll-Knowerʿalīmun

التفسير

وهو سبحانه وتعالى خالق السماوات وخالق الأرض على غير مثال سابق، كيف يكون له ولد ولم تكن له زوجة؟! وهو قد خلق كل شيء، وهو بكل شيء عليم، لا يخفى عليه شيء.

المختصر في تفسير القرآن الكريم