يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ١
كلمة بكلمة
معنى كل كلمة ونطقها
- يَٰٓأَيُّهَاO youyāayyuhā
- ٱلَّذِينَthose who(believe)alladhīna
- ءَامَنُواْbelieveāmanū
- لَا(Do) notlā
- تَتَّخِذُواْtaketattakhidhū
- عَدُوِّيMy enemiesʿaduwwī
- وَعَدُوَّكُمۡand your enemieswaʿaduwwakum
- أَوۡلِيَآءَ(as) alliesawliyāa
- تُلۡقُونَofferingtul'qūna
- إِلَيۡهِمthemilayhim
- بِٱلۡمَوَدَّةِlovebil-mawadati
- وَقَدۡwhilewaqad
- كَفَرُواْthey have disbelievedkafarū
- بِمَاin whatbimā
- جَآءَكُمcame to youjāakum
- مِّنَofmina
- ٱلۡحَقِّthe truthl-ḥaqi
- يُخۡرِجُونَdriving outyukh'rijūna
- ٱلرَّسُولَthe Messengerl-rasūla
- وَإِيَّاكُمۡand yourselveswa-iyyākum
- أَنbecausean
- تُؤۡمِنُواْyou believetu'minū
- بِٱللَّهِin Allahbil-lahi
- رَبِّكُمۡyour Lordrabbikum
- إِنIfin
- كُنتُمۡyoukuntum
- خَرَجۡتُمۡcome forthkharajtum
- جِهَٰدٗا(to) strivejihādan
- فِيinfī
- سَبِيلِيMy waysabīlī
- وَٱبۡتِغَآءَand (to) seekwa-ib'tighāa
- مَرۡضَاتِيۚMy Pleasuremarḍātī
- تُسِرُّونَYou confidetusirrūna
- إِلَيۡهِمto themilayhim
- بِٱلۡمَوَدَّةِlovebil-mawadati
- وَأَنَا۠but I Amwa-anā
- أَعۡلَمُmost knowingaʿlamu
- بِمَآof whatbimā
- أَخۡفَيۡتُمۡyou concealakhfaytum
- وَمَآand whatwamā
- أَعۡلَنتُمۡۚyou declareaʿlantum
- وَمَنAnd whoeverwaman
- يَفۡعَلۡهُdoes ityafʿalhu
- مِنكُمۡamong youminkum
- فَقَدۡthen certainlyfaqad
- ضَلَّhe has strayedḍalla
- سَوَآءَ(from the) straightsawāa
- ٱلسَّبِيلِpathl-sabīli
التفسير
يا أيها الذين آمنوا بالله وعملوا بما شرعه لهم، لا تتخذوا أعدائي وأعداءكم أولياء توالونهم وتوادّونهم، وقد كفروا بما جاءكم على يد رسولكم من الدين، يُخْرِجون الرسول من داره، ويخرجونكم أنتم كذلك من دياركم بمكة، لا يراعون فيكم قرابة ولا رحمًا، لا لشيء إلا أنكم آمنتم بالله ربكم، لا تفعلوا ذلك إن كنتم خرجتم لأجل الجهاد في سبيلي، ومن أجل طلب مرضاتي، تُسِرُّون إليهم بأخبار المسلمين مودة لهم، وأنا أعلم بما أخفيتم من ذلك وما أعلنتم، لا يخفى عليَّ شيء من ذلك ولا من غيره، ومن يفعل تلك الموالاة والموادة للكفار فقد انحرف عن وسط الطريق، وضلّ عن الحق، وجانَبَ الصواب.
المختصر في تفسير القرآن الكريم