إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيۡهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُ وَجِبۡرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ ٤
كلمة بكلمة
معنى كل كلمة ونطقها
- إِنIfin
- تَتُوبَآyou both turntatūbā
- إِلَىtoilā
- ٱللَّهِAllahl-lahi
- فَقَدۡso indeedfaqad
- صَغَتۡ(are) inclinedṣaghat
- قُلُوبُكُمَاۖyour heartsqulūbukumā
- وَإِنbut ifwa-in
- تَظَٰهَرَاyou backup each othertaẓāharā
- عَلَيۡهِagainst himʿalayhi
- فَإِنَّthen indeedfa-inna
- ٱللَّهَAllahl-laha
- هُوَHehuwa
- مَوۡلَىٰهُ(is) his Protectormawlāhu
- وَجِبۡرِيلُand Jibreelwajib'rīlu
- وَصَٰلِحُand (the) righteouswaṣāliḥu
- ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖbelieversl-mu'minīna
- وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُand the Angelswal-malāikatu
- بَعۡدَafterbaʿda
- ذَٰلِكَthatdhālika
- ظَهِيرٌ(are his) assistantsẓahīrun
التفسير
حقٌّ عليكما أن تتوبا؛ لأن قلوبكما قد مالت إلى محبة ما كرهه رسول الله صلى الله عليه وسلم من اجتناب جاريته وتحريمها على نفسه، وإن تصرَّا على العود على تأليبكما عليه، فإن الله هو وليه وناصره، وكذا جبريل وخيار المؤمنين أولياؤه ونصراؤه. والملائكة بعد نصرة الله له أعوان له ونصراء على من يؤذيه.
المختصر في تفسير القرآن الكريم