انتقل إلى المحتوى

التحريم 4

الآية 4 من 12 · مدنية

إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيۡهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُ وَجِبۡرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ ٤

كلمة بكلمة

معنى كل كلمة ونطقها

  1. إِنIfin
  2. تَتُوبَآyou both turntatūbā
  3. إِلَىtoilā
  4. ٱللَّهِAllahl-lahi
  5. فَقَدۡso indeedfaqad
  6. صَغَتۡ(are) inclinedṣaghat
  7. قُلُوبُكُمَاۖyour heartsqulūbukumā
  8. وَإِنbut ifwa-in
  9. تَظَٰهَرَاyou backup each othertaẓāharā
  10. عَلَيۡهِagainst himʿalayhi
  11. فَإِنَّthen indeedfa-inna
  12. ٱللَّهَAllahl-laha
  13. هُوَHehuwa
  14. مَوۡلَىٰهُ(is) his Protectormawlāhu
  15. وَجِبۡرِيلُand Jibreelwajib'rīlu
  16. وَصَٰلِحُand (the) righteouswaṣāliḥu
  17. ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖbelieversl-mu'minīna
  18. وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُand the Angelswal-malāikatu
  19. بَعۡدَafterbaʿda
  20. ذَٰلِكَthatdhālika
  21. ظَهِيرٌ(are his) assistantsẓahīrun

التفسير

حقٌّ عليكما أن تتوبا؛ لأن قلوبكما قد مالت إلى محبة ما كرهه رسول الله صلى الله عليه وسلم من اجتناب جاريته وتحريمها على نفسه، وإن تصرَّا على العود على تأليبكما عليه، فإن الله هو وليه وناصره، وكذا جبريل وخيار المؤمنين أولياؤه ونصراؤه. والملائكة بعد نصرة الله له أعوان له ونصراء على من يؤذيه.

المختصر في تفسير القرآن الكريم