يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَنفَالِۖ قُلِ ٱلۡأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَصۡلِحُواْ ذَاتَ بَيۡنِكُمۡۖ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ١
كلمة بكلمة
معنى كل كلمة ونطقها
- يَسۡـَٔلُونَكَThey ask youyasalūnaka
- عَنِaboutʿani
- ٱلۡأَنفَالِۖthe spoils of warl-anfāli
- قُلِSayquli
- ٱلۡأَنفَالُThe spoils of warl-anfālu
- لِلَّهِ(are) for Allahlillahi
- وَٱلرَّسُولِۖand the Messengerwal-rasūli
- فَٱتَّقُواْSo fearfa-ittaqū
- ٱللَّهَAllahl-laha
- وَأَصۡلِحُواْand set rightwa-aṣliḥū
- ذَاتَthatdhāta
- بَيۡنِكُمۡۖ(which is) between youbaynikum
- وَأَطِيعُواْand obeywa-aṭīʿū
- ٱللَّهَAllahl-laha
- وَرَسُولَهُۥٓand His Messengerwarasūlahu
- إِنifin
- كُنتُمyou arekuntum
- مُّؤۡمِنِينَbelieversmu'minīna
التفسير
يسألك أصحابك -أيها الرسول- عن الغنائم، كيف قِسْمَتُها؟ وعلى من تكون القسمة؟ قل - أيها الرسول - مجيبًا سؤالهم: الغنائم لله ورسوله، وحكمها لله ولرسوله في التصَرُّف والتوزيع، فما عليكم إلا الانقياد والاستسلام، فاتقوا الله - أيها المؤمنون - بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، وأصلحوا ما بينكم من التقاطع والتدابر بالتواد والتواصل وحسن الخلق والعفو، والْزَمُوا طاعة الله وطاعة رسوله إن كنتم مؤمنين حقًّا؛ لأن الإيمان يبعث على الطاعة والبعد عن المعصية. وكان هذا السؤال بعد وقعة بدر.
المختصر في تفسير القرآن الكريم