انتقل إلى المحتوى

الأنفال 67

الآية 67 من 75 · مدنية

مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسۡرَىٰ حَتَّىٰ يُثۡخِنَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنۡيَا وَٱللَّهُ يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٦٧

كلمة بكلمة

معنى كل كلمة ونطقها

  1. مَاNotmā
  2. كَانَiskāna
  3. لِنَبِيٍّfor a Prophetlinabiyyin
  4. أَنthatan
  5. يَكُونَ(there) should beyakūna
  6. لَهُۥٓfor himlahu
  7. أَسۡرَىٰprisoners of warasrā
  8. حَتَّىٰuntilḥattā
  9. يُثۡخِنَhe has battled strenuouslyyuth'khina
  10. فِيinfī
  11. ٱلۡأَرۡضِۚthe landl-arḍi
  12. تُرِيدُونَYou desireturīdūna
  13. عَرَضَ(the) commoditiesʿaraḍa
  14. ٱلدُّنۡيَا(of) the worldl-dun'yā
  15. وَٱللَّهُbut Allahwal-lahu
  16. يُرِيدُdesiresyurīdu
  17. ٱلۡأٓخِرَةَۗ(for you) the Hereafterl-ākhirata
  18. وَٱللَّهُAnd Allahwal-lahu
  19. عَزِيزٌ(is) All-Mightyʿazīzun
  20. حَكِيمٞAll-Wiseḥakīmun

التفسير

ما ينبغي لنبي أن يكون له أسرى من الكفار الذين يقاتلونه حتى يُكْثِر القتل فيهم؛ ليدخل الرعب في قلوبهم حتى لا يعودوا إلى قتاله، تريدون - أيها المؤمنون - باتخاذ أسرى بدر أخذ الفداء، والله يريد الآخرة التي تُنَال بنصر الدين وإعزازه، والله عزيز في ذاته وصفاته وقهره، لا يغالبه أحد، حكيم في قدره وشرعه.

المختصر في تفسير القرآن الكريم