يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٠
كلمة بكلمة
معنى كل كلمة ونطقها
- يَكَادُAlmostyakādu
- ٱلۡبَرۡقُthe lightningl-barqu
- يَخۡطَفُsnatches awayyakhṭafu
- أَبۡصَٰرَهُمۡۖtheir sightabṣārahum
- كُلَّمَآWheneverkullamā
- أَضَآءَit flashesaḍāa
- لَهُمfor themlahum
- مَّشَوۡاْthey walkmashaw
- فِيهِin itfīhi
- وَإِذَآand whenwa-idhā
- أَظۡلَمَit darkensaẓlama
- عَلَيۡهِمۡon themʿalayhim
- قَامُواْۚthey stand (still)qāmū
- وَلَوۡAnd ifwalaw
- شَآءَhad willedshāa
- ٱللَّهُAllahl-lahu
- لَذَهَبَHe would certainly have taken awayladhahaba
- بِسَمۡعِهِمۡtheir hearingbisamʿihim
- وَأَبۡصَٰرِهِمۡۚand their sightwa-abṣārihim
- إِنَّIndeedinna
- ٱللَّهَAllahl-laha
- عَلَىٰ(is) onʿalā
- كُلِّeverykulli
- شَيۡءٖthingshayin
- قَدِيرٞAll-Powerfulqadīrun
التفسير
يكاد البرق من شدة لمعانه وسطوعه يأخذ أبصارهم، كلما ومض البرق لهم وأضاء تقدموا، وإذا لم يضئ بقوا في الظلام، فلم يستطيعوا التحرك، ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم بقدرته الشاملة لكل شيء؛ فلا تعود إليهم؛ لإعراضهم عن الحق. فكان المطر مثلًا للقرآن، وصوت الصواعق مثلًا لما فيه من الزواجر، وضوء البرق مثلًا لظهور الحق لهم أحيانًا، وجعل سد الآذان من شدة الصواعق، مثلًا لإعراضهم عن الحق وعدم الاستجابة له، ووجه الشبه بين المنافقين وأصحاب المَثَلَين؛ هو عدم الاستفادة، ففي المثل الناري: لم يستفد مستوقدها غير الظلام والإحراق، وفي المثل المائي: لم يستفد أصحاب المطر إلا ما يروِّعهم ويزعجهم من الرعد والبرق، وهكذا المنافقون لا يرون في الإسلام إلا الشدة والقسوة.
المختصر في تفسير القرآن الكريم