فَلِأَنفُسِكُمۡۚthen it is for yourselffali-anfusikum
وَمَاand notwamā
تُنفِقُونَyou spendtunfiqūna
إِلَّاexceptillā
ٱبۡتِغَآءَseekingib'tighāa
وَجۡهِ(the) facewajhi
ٱللَّهِۚ(of) Allahl-lahi
وَمَاAnd whateverwamā
تُنفِقُواْyou spendtunfiqū
مِنۡofmin
خَيۡرٖgoodkhayrin
يُوَفَّwill be repaid in fullyuwaffa
إِلَيۡكُمۡto youilaykum
وَأَنتُمۡand youwa-antum
لَا(will) notlā
تُظۡلَمُونَbe wrongedtuẓ'lamūna
التفسير
ليس عليك - أيها النبي - هدايتهم لقبول الحق والانقياد له وحملهم عليه، وإنما تجب عليك دلالتهم إلى الحق وتعريفهم به، فإن التوفيق للحق والهداية إليه بيد الله، وهو يهدي من يشاء. وما تنفقوا من خير فنفعه عائد إليكم؛ لأن الله غني عنه، ولتكن نفقتكم خالصة لله، فالمؤمنون حقًّا لا ينفقون إلا طلبًا لمرضاة الله، وما تنفقوا من خير قليلًا كان أو كثيرًا فإنكم تُعْطَونَ ثوابه تامًّا غير منقوص، فإن الله لا يظلم أحدًا.