انتقل إلى المحتوى

الفرقان 18

الآية 18 من 77 · مكية

قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِي لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِن مَّتَّعۡتَهُمۡ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ نَسُواْ ٱلذِّكۡرَ وَكَانُواْ قَوۡمَۢا بُورٗا ١٨

كلمة بكلمة

معنى كل كلمة ونطقها

  1. قَالُواْThey sayqālū
  2. سُبۡحَٰنَكَGlory be to Yousub'ḥānaka
  3. مَاNotmā
  4. كَانَit was properkāna
  5. يَنۢبَغِيit was properyanbaghī
  6. لَنَآfor uslanā
  7. أَنthatan
  8. نَّتَّخِذَwe takenattakhidha
  9. مِنbesides Youmin
  10. دُونِكَbesides Youdūnika
  11. مِنۡanymin
  12. أَوۡلِيَآءَprotectorsawliyāa
  13. وَلَٰكِنButwalākin
  14. مَّتَّعۡتَهُمۡYou gave them comfortsmattaʿtahum
  15. وَءَابَآءَهُمۡand their forefatherswaābāahum
  16. حَتَّىٰuntilḥattā
  17. نَسُواْthey forgotnasū
  18. ٱلذِّكۡرَthe Messagel-dhik'ra
  19. وَكَانُواْand becamewakānū
  20. قَوۡمَۢاa peopleqawman
  21. بُورٗاruinedbūran

التفسير

قال المعبودون: تنزهت ربنا أن يكون لك شريك، ما يليق بنا أن نتخذ من دونك أولياء نتولاهم، فكيف ندعو عبادك أن يعبدونا من دونك؟! ولكن متعت هؤلاء المشركين بملذات الدنيا، ومتعت آباءهم من قبلهم استدراجًا لهم حتى نسوا ذكرك، فعبدوا معك غيرك، وكانوا قومًا هلكى بسبب شقائهم.

المختصر في تفسير القرآن الكريم