انتقل إلى المحتوى

آل عمران 7

الآية 7 من 200 · مدنية

هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦۖ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٧

كلمة بكلمة

معنى كل كلمة ونطقها

  1. هُوَHehuwa
  2. ٱلَّذِيٓ(is) the One Whoalladhī
  3. أَنزَلَrevealedanzala
  4. عَلَيۡكَto youʿalayka
  5. ٱلۡكِتَٰبَthe Bookl-kitāba
  6. مِنۡهُof itmin'hu
  7. ءَايَٰتٞ(are) Versesāyātun
  8. مُّحۡكَمَٰتٌabsolutely clear muḥ'kamātun
  9. هُنَّthey (are)hunna
  10. أُمُّthe foundationummu
  11. ٱلۡكِتَٰبِ(of) the Bookl-kitābi
  12. وَأُخَرُand otherswa-ukharu
  13. مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ(are) allegoricalmutashābihātun
  14. فَأَمَّاThen as forfa-ammā
  15. ٱلَّذِينَthosealladhīna
  16. فِيinfī
  17. قُلُوبِهِمۡtheir heartsqulūbihim
  18. زَيۡغٞ(is) perversity zayghun
  19. فَيَتَّبِعُونَ[so] they followfayattabiʿūna
  20. مَاwhatmā
  21. تَشَٰبَهَ(is) allegoricaltashābaha
  22. مِنۡهُof itmin'hu
  23. ٱبۡتِغَآءَseekingib'tighāa
  24. ٱلۡفِتۡنَةِ[the] discordl-fit'nati
  25. وَٱبۡتِغَآءَand seekingwa-ib'tighāa
  26. تَأۡوِيلِهِۦۖits interpretationtawīlihi
  27. وَمَاAnd notwamā
  28. يَعۡلَمُknowsyaʿlamu
  29. تَأۡوِيلَهُۥٓits interpretationtawīlahu
  30. إِلَّاexceptillā
  31. ٱللَّهُۗAllahl-lahu
  32. وَٱلرَّٰسِخُونَAnd those firmwal-rāsikhūna
  33. فِيinfī
  34. ٱلۡعِلۡمِ[the] knowledgel-ʿil'mi
  35. يَقُولُونَthey sayyaqūlūna
  36. ءَامَنَّاWe believeāmannā
  37. بِهِۦin itbihi
  38. كُلّٞAllkullun
  39. مِّنۡ(is)min
  40. عِندِfromʿindi
  41. رَبِّنَاۗour Lordrabbinā
  42. وَمَاAnd notwamā
  43. يَذَّكَّرُwill take heedyadhakkaru
  44. إِلَّآexceptillā
  45. أُوْلُواْmenulū
  46. ٱلۡأَلۡبَٰبِ(of) understandingl-albābi

التفسير

هو الذي أنزل عليك - أيها النبي - القرآن، منه آيات واضحة الدلالة، لا لبس فيها، هي أصل الكتاب ومعظمه، وهي المرجع عند الاختلاف، ومنه آيات أُخر محتملة لأكثر من معنى، يلتبس معناها على أكثر الناس، فأما الذين في قلوبهم ميل عن الحق فيتركون المُحْكم، ويأخذون بالمتشابه المُحْتمل؛ يبتغون بذلك إثارة الشبهة وإضلال الناس، ويبتغون بذلك تأويلها بأهوائهم على ما يوافق مذاهبهم الفاسدة، ولا يعلم حقيقة معاني هذه الآيات وعاقبتها التي تؤول إليها إلا الله. والراسخون في العلم المتمكنون منه يقولون: آمنا بالقرآن كله؛ لأنه كله من عند ربنا، ويفسرون المتشابه بما أُحْكِم منه. وما يتذكر ويتعظ إلا أصحاب العقول السليمة.

المختصر في تفسير القرآن الكريم