انتقل إلى المحتوى

المائدة 44

الآية 44 من 120 · مدنية

إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدٗى وَنُورٞۚ يَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسۡلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيۡهِ شُهَدَآءَۚ فَلَا تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗاۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ٤٤

كلمة بكلمة

معنى كل كلمة ونطقها

  1. إِنَّآIndeedinnā
  2. أَنزَلۡنَاWe revealedanzalnā
  3. ٱلتَّوۡرَىٰةَthe Tauratl-tawrāta
  4. فِيهَاin itfīhā
  5. هُدٗى(was) Guidancehudan
  6. وَنُورٞۚand lightwanūrun
  7. يَحۡكُمُjudgedyaḥkumu
  8. بِهَاby itbihā
  9. ٱلنَّبِيُّونَthe Prophetsl-nabiyūna
  10. ٱلَّذِينَthose whoalladhīna
  11. أَسۡلَمُواْhad submitted (to Allah)aslamū
  12. لِلَّذِينَfor those wholilladhīna
  13. هَادُواْwere Jewshādū
  14. وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَand the Rabbiswal-rabāniyūna
  15. وَٱلۡأَحۡبَارُand the scholarswal-aḥbāru
  16. بِمَاwith whatbimā
  17. ٱسۡتُحۡفِظُواْthey were entrustedus'tuḥ'fiẓū
  18. مِنofmin
  19. كِتَٰبِ(the) Bookkitābi
  20. ٱللَّهِ(of) Allahl-lahi
  21. وَكَانُواْand they werewakānū
  22. عَلَيۡهِto itʿalayhi
  23. شُهَدَآءَۚwitnessesshuhadāa
  24. فَلَاSo (do) notfalā
  25. تَخۡشَوُاْfeartakhshawū
  26. ٱلنَّاسَthe peoplel-nāsa
  27. وَٱخۡشَوۡنِbut fear Mewa-ikh'shawni
  28. وَلَاand (do) notwalā
  29. تَشۡتَرُواْselltashtarū
  30. بِـَٔايَٰتِيMy Versesbiāyātī
  31. ثَمَنٗا(for) a pricethamanan
  32. قَلِيلٗاۚlittleqalīlan
  33. وَمَنAnd whoeverwaman
  34. لَّمۡ(does) notlam
  35. يَحۡكُمjudgeyaḥkum
  36. بِمَآby whatbimā
  37. أَنزَلَhas revealedanzala
  38. ٱللَّهُAllahl-lahu
  39. فَأُوْلَٰٓئِكَthen thosefa-ulāika
  40. هُمُ[they]humu
  41. ٱلۡكَٰفِرُونَ(are) the disbelieversl-kāfirūna

التفسير

إنا أنزلنا التوراة على موسى عليه السلام، فيها إرشاد ودلالة على الخير، ونور يُسْتضاء به، يحكم بها أنبياء بني إسرائيل الذين انقادوا لله بالطاعة، ويحكم بها العلماء والفقهاء الذين يُرَبُّونَ الناس لما استحفظهم الله على كتابه، وجعلهم أمناء عليه يحفظونه من التحريف والتبديل، وهم شهداء عليه بأنه حق، وإليهم يرجع الناس في أمره، فلا تخافوا - أيها اليهود - الناس وخافوني وحدي، ولا تأخذوا بدلًا من الحكم بما أنزل الله ثمنًا قليلًا من رئاسة أو جاه أو مال، ومن لم يحكم بما أنزل الله من الوحي مستحلًّا ذلك، أو مفضِّلًا عليه غيره، أو مساويًا له معه فأولئك هم الكافرون حقًّا.

المختصر في تفسير القرآن الكريم