إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثۡنَيۡنِ إِذۡ هُمَا فِي ٱلۡغَارِ إِذۡ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيۡهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٖ لَّمۡ تَرَوۡهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ٤٠
كلمة بكلمة
معنى كل كلمة ونطقها
- إِلَّاIf notillā
- تَنصُرُوهُyou help himtanṣurūhu
- فَقَدۡcertainlyfaqad
- نَصَرَهُAllah helped himnaṣarahu
- ٱللَّهُAllah helped himl-lahu
- إِذۡwhenidh
- أَخۡرَجَهُdrove him outakhrajahu
- ٱلَّذِينَthose whoalladhīna
- كَفَرُواْdisbelievedkafarū
- ثَانِيَthe secondthāniya
- ٱثۡنَيۡنِ(of) the twoith'nayni
- إِذۡwhenidh
- هُمَاthey bothhumā
- فِي(were) infī
- ٱلۡغَارِthe cavel-ghāri
- إِذۡwhenidh
- يَقُولُhe saidyaqūlu
- لِصَٰحِبِهِۦto his companionliṣāḥibihi
- لَا(Do) notlā
- تَحۡزَنۡgrievetaḥzan
- إِنَّindeedinna
- ٱللَّهَAllahl-laha
- مَعَنَاۖ(is) with usmaʿanā
- فَأَنزَلَThen Allah sent downfa-anzala
- ٱللَّهُThen Allah sent downl-lahu
- سَكِينَتَهُۥHis tranquilitysakīnatahu
- عَلَيۡهِupon himʿalayhi
- وَأَيَّدَهُۥand supported himwa-ayyadahu
- بِجُنُودٖwith forcesbijunūdin
- لَّمۡwhich you did not seelam
- تَرَوۡهَاwhich you did not seetarawhā
- وَجَعَلَand madewajaʿala
- كَلِمَةَ(the) wordkalimata
- ٱلَّذِينَ(of) those whoalladhīna
- كَفَرُواْdisbelievedkafarū
- ٱلسُّفۡلَىٰۗthe lowestl-suf'lā
- وَكَلِمَةُwhile (the) Wordwakalimatu
- ٱللَّهِ(of) Allahl-lahi
- هِيَit (is)hiya
- ٱلۡعُلۡيَاۗthe highestl-ʿul'yā
- وَٱللَّهُAnd Allahwal-lahu
- عَزِيزٌ(is) All-Mightyʿazīzun
- حَكِيمٌAll-Wiseḥakīmun
التفسير
إن لم تنصروا - أيها المؤمنون - رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتستجيبوا لدعوته للجهاد في سبيل الله، فقد نصره الله دون أن تكونوا معه حين أخرجه المشركون هو وأبا بكر رضي الله عنه، لا ثالث لهما حين كانا في غار ثور مستخفيَيْن من الكفار الذين كانوا يبحثون عنهما، حين يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحبه أبي بكر الصديق حين خاف عليه أن يدركه المشركون: لا تحزن إن الله معنا بتأييده ونصره، فأنزل الله الطمأنينة على قلب رسوله، وأنزل عليه جنودًا لا تشاهدونهم وهم الملائكة يؤيدونه، وصيَّر كلمة المشركين السفلى، وكلمة الله هي العليا حين أعلى الإسلام، والله عزيز في ذاته وقهره وملكه، لا يغالبه أحد، حكيم في تدبيره وقدره وشرعه.
المختصر في تفسير القرآن الكريم