انتقل إلى المحتوى

التوبة 40

الآية 40 من 129 · مدنية

إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثۡنَيۡنِ إِذۡ هُمَا فِي ٱلۡغَارِ إِذۡ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيۡهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٖ لَّمۡ تَرَوۡهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ٤٠

كلمة بكلمة

معنى كل كلمة ونطقها

  1. إِلَّاIf notillā
  2. تَنصُرُوهُyou help himtanṣurūhu
  3. فَقَدۡcertainlyfaqad
  4. نَصَرَهُAllah helped himnaṣarahu
  5. ٱللَّهُAllah helped himl-lahu
  6. إِذۡwhenidh
  7. أَخۡرَجَهُdrove him outakhrajahu
  8. ٱلَّذِينَthose whoalladhīna
  9. كَفَرُواْdisbelievedkafarū
  10. ثَانِيَthe secondthāniya
  11. ٱثۡنَيۡنِ(of) the twoith'nayni
  12. إِذۡwhenidh
  13. هُمَاthey bothhumā
  14. فِي(were) infī
  15. ٱلۡغَارِthe cavel-ghāri
  16. إِذۡwhenidh
  17. يَقُولُhe saidyaqūlu
  18. لِصَٰحِبِهِۦto his companionliṣāḥibihi
  19. لَا(Do) notlā
  20. تَحۡزَنۡgrievetaḥzan
  21. إِنَّindeedinna
  22. ٱللَّهَAllahl-laha
  23. مَعَنَاۖ(is) with usmaʿanā
  24. فَأَنزَلَThen Allah sent downfa-anzala
  25. ٱللَّهُThen Allah sent downl-lahu
  26. سَكِينَتَهُۥHis tranquilitysakīnatahu
  27. عَلَيۡهِupon himʿalayhi
  28. وَأَيَّدَهُۥand supported himwa-ayyadahu
  29. بِجُنُودٖwith forcesbijunūdin
  30. لَّمۡwhich you did not seelam
  31. تَرَوۡهَاwhich you did not seetarawhā
  32. وَجَعَلَand madewajaʿala
  33. كَلِمَةَ(the) wordkalimata
  34. ٱلَّذِينَ(of) those whoalladhīna
  35. كَفَرُواْdisbelievedkafarū
  36. ٱلسُّفۡلَىٰۗthe lowestl-suf'lā
  37. وَكَلِمَةُwhile (the) Wordwakalimatu
  38. ٱللَّهِ(of) Allahl-lahi
  39. هِيَit (is)hiya
  40. ٱلۡعُلۡيَاۗthe highestl-ʿul'yā
  41. وَٱللَّهُAnd Allahwal-lahu
  42. عَزِيزٌ(is) All-Mightyʿazīzun
  43. حَكِيمٌAll-Wiseḥakīmun

التفسير

إن لم تنصروا - أيها المؤمنون - رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتستجيبوا لدعوته للجهاد في سبيل الله، فقد نصره الله دون أن تكونوا معه حين أخرجه المشركون هو وأبا بكر رضي الله عنه، لا ثالث لهما حين كانا في غار ثور مستخفيَيْن من الكفار الذين كانوا يبحثون عنهما، حين يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحبه أبي بكر الصديق حين خاف عليه أن يدركه المشركون: لا تحزن إن الله معنا بتأييده ونصره، فأنزل الله الطمأنينة على قلب رسوله، وأنزل عليه جنودًا لا تشاهدونهم وهم الملائكة يؤيدونه، وصيَّر كلمة المشركين السفلى، وكلمة الله هي العليا حين أعلى الإسلام، والله عزيز في ذاته وقهره وملكه، لا يغالبه أحد، حكيم في تدبيره وقدره وشرعه.

المختصر في تفسير القرآن الكريم