كَيۡفَ يَكُونُ لِلۡمُشۡرِكِينَ عَهۡدٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِۦٓ إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّمۡ عِندَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۖ فَمَا ٱسۡتَقَٰمُواْ لَكُمۡ فَٱسۡتَقِيمُواْ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ ٧
كلمة بكلمة
معنى كل كلمة ونطقها
- كَيۡفَHowkayfa
- يَكُونُcan (there) beyakūnu
- لِلۡمُشۡرِكِينَfor the polytheistslil'mush'rikīna
- عَهۡدٌa covenantʿahdun
- عِندَwithʿinda
- ٱللَّهِAllahl-lahi
- وَعِندَand withwaʿinda
- رَسُولِهِۦٓHis Messengerrasūlihi
- إِلَّاexceptillā
- ٱلَّذِينَthose (with) whomalladhīna
- عَٰهَدتُّمۡyou made a covenantʿāhadttum
- عِندَnearʿinda
- ٱلۡمَسۡجِدِAl-Masjidl-masjidi
- ٱلۡحَرَامِۖAl-Haraaml-ḥarāmi
- فَمَاSo long asfamā
- ٱسۡتَقَٰمُواْthey are uprightis'taqāmū
- لَكُمۡto youlakum
- فَٱسۡتَقِيمُواْthen you be uprightfa-is'taqīmū
- لَهُمۡۚto themlahum
- إِنَّIndeedinna
- ٱللَّهَAllahl-laha
- يُحِبُّlovesyuḥibbu
- ٱلۡمُتَّقِينَthe righteousl-mutaqīna
التفسير
لا يصح أن يكون للمشركين بالله عهد وأمان عند الله وعند رسوله إلا عهد أولئك المشركين الذين عاهدتموهم -أيها المسلمون - عند المسجد الحرام في صلح الحديبية، فما أقاموا لكم على العهد الذي بينكم وبينهم ولم ينقضوه فأقيموا أنتم عليه ولا تنقضوه، إن الله يحب المتقين من عباده الذين يمتثلون أوامره، ويجتنبون نواهيه.
المختصر في تفسير القرآن الكريم