۞ إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ وَهُمۡ أَغۡنِيَآءُۚ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٩٣
كلمة بكلمة
معنى كل كلمة ونطقها
- ۞ إِنَّمَاOnlyinnamā
- ٱلسَّبِيلُthe way (blame)l-sabīlu
- عَلَى(is) onʿalā
- ٱلَّذِينَthose whoalladhīna
- يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَask your permissionyastadhinūnaka
- وَهُمۡwhile theywahum
- أَغۡنِيَآءُۚ(are) richaghniyāu
- رَضُواْThey (are) satisfiedraḍū
- بِأَنtobi-an
- يَكُونُواْbeyakūnū
- مَعَwithmaʿa
- ٱلۡخَوَالِفِthose who stay behindl-khawālifi
- وَطَبَعَand Allah sealedwaṭabaʿa
- ٱللَّهُand Allah sealedl-lahu
- عَلَىٰ[on]ʿalā
- قُلُوبِهِمۡtheir heartsqulūbihim
- فَهُمۡso theyfahum
- لَا(do) notlā
- يَعۡلَمُونَknowyaʿlamūna
التفسير
لما بيَّن أن لا طريق لعقوبة أهل الأعذار ذكر من يستحق العقوبة والمؤاخذة، فقال: إنما الطريق بالعقوبة والمؤاخذة على أولئك الذين يطلبون منك - أيها الرسول - الإذن في التخلف عن الجهاد وهم قادرون عليه بوجود ما يتجهزون به، رضوا لأنفسهم الذلة والهوان بأن يبقوا مع الخوالف في البيوت، وختم الله على قلوبهم فلا تتأثر بموعظة، وهم بسبب هذا الختم لا يعلمون ما فيه مصلحتهم ليختاروه، وما فيه مفسدتهم ليتجنبوه.
المختصر في تفسير القرآن الكريم