انتقل إلى المحتوى
الذِّكر

الأذكار · 13 حديثًا

النوم والاستيقاظ

عند النوم وعند الاستيقاظ.

عن عبد الله بنِ عمر رضي الله عنهما أن عمرَ بْن الخطاب رضي الله عنه قال: ((يا رسول الله، أّيَرقُدُ أَحَدُنا وهو جُنُب؟ قال: نعم، إِذَا تَوَضَّأ أَحَدُكُم فَليَرقُد)).

صحيح · متفق عليه

الشرح

سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم : إن أصابت أحدهم الجنابة من أول الليل، بأن جامع امرأته ولو لم ينزل أو احتلم، فهل يرقد أي ينام وهو جنب؟ فأذن لهم صلى الله عليه وسلم بذلك، على أن يخفف هذا الحدث الأكبر بالوضوء الشرعي؛ وحينئذ لا بأس من النوم مع الجنابة.

من فوائد الحديث

  • حرص الصحابة -رضي الله عنهم- على السؤال عمَّا تدعو له الحاجة.
  • غسل الجنابة ليس على الفور، وإنما يتضيق عند القيام إلى الصلاة.
  • الكمال أن لا ينام الجنب حتى يغتسل؛ لأن الاكتفاء بالوضوء رخصة.
  • مشروعية الوضوء قبل النوم للجنب، إذا لم يغتسل.
  • جواز نوم الجنب قبل الغسل إذا توضأ.
  • كراهة نوم الجنب بلا غسل ولا وضوء.

معاني الكلمات

أَيَرْقُدُ
ينام، والهمزة للاستفهام.
أَحَدُنَا
أي: الواحد منا.
وَهُوَ جُنُبٌ
ذو جنابة، والجنابة: إنزال المني أو الجماع.
نعم
حرف جواب؛ لإثبات المسؤول عنه.
فَلْيَرْقُدْ
اللام للأمر، والمراد به الإباحة.

المراجع

تيسير العلام شرح عمدة الأحكام، عبد الله بن عبد الرحمن البسام، تحقيق: محمد صبحي حلاق، مكتبة الصحابة، الإمارات، مكتبة التابعين، القاهرة، الطبعة: العاشرة 1426هـ.

تنبيه الأفهام شرح عمدة الأحكام، محمد بن صالح العثيمين، مكتبة الصحابة، الإمارات، الطبعة: الأولى 1426هـ.

الإلمام بشرح عمدة الأحكام، إسماعيل بن محمد الأنصاري، دار الفكر، دمشق، الطبعة: الأولى 1381هـ.

صحيح البخاري، محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي، تحقيق: محمد زهير الناصر، دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم: محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى 1422هـ.

صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة: 1423هـ.

اقرأه في موسوعة الأحاديث النبوية

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ ثُمَّ لِيَنْثُرْ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا فِي وَضُوئِهِ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لاَ يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ». ولفظ مسلم: «إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثًا، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ».

صحيح · متفق عليه

الشرح

بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بعضَ أحكام الطهارة، ومنها:

لأول: أنَّ مَن توضأ فعليه أنْ يُدخِلَ الماءَ في أنفِهِ بالنَّفَسِ، ثم يُخرجه بالنَّفَسِ أيضًا.

والثاني: أنَّ مَن أراد تنظيفَ الأذى الخارج منه وإزالتَه بغير الماء كالحجارة ونحوها فيكون تنظيفُه على عدد فَرْدِيٍّ أقله ثلاثًا وأعلاه ما ينقطع به الخارج وينظف المحل.

والثالث: أن من استيقظ من نوم الليل لا يُدْخِلُ كفَّه في الإناء ليتوضأ حتى يغسلها ثلاث مرات خارج الإناء، فإنه لا يدري أين باتت يده، فلا يأمن النجاسة عليها، وقد يكون عبث بها الشيطان وحمل إليها أشياء مُضِرة للإنسان أو مُفسِدة للماء.

من فوائد الحديث

  • يجب الاستنشاق في الوضوء، وهو: إدخال الماء في الأنف بواسطة النَّفَس، وكذلك يجب الاستنثار، وهو: إخراج الماء من الأنف بواسطة النَّفَس.
  • استحباب الاستجمار وترًا.
  • مشروعية غسل اليدين بعد نوم الليل ثلاثًا.

معاني الكلمات

اسْتَجْمَرَ
استعمل الجمار-وهي الحجارة-، أزال الخبث من المخرج بالحجارة أو نحوها.

المراجع

صحيح البخاري (1/ 43) (162).

صحيح مسلم (1/ 233) (278).

تيسير العلام شرح عمدة الأحكام، للبسام (ص19).

الإلمام بشرح عمدة الأحكام، لإسماعيل الأنصاري (1/ 11).

اقرأه في موسوعة الأحاديث النبوية

عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: «لا تَتْرُكُوا النار في بيوتكم حين تنامون».

صحيح · متفق عليه

الشرح

معنى الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم ينهى أمَّته عن النوم قبل إطفاء النار التي أوقدوها.

من فوائد الحديث

  • كراهية ترك النار مشتعلة حال النوم؛ لأن ذلك ربما يؤدي إلى الاحتراق، سواء كانت النار للإضاءة ،كالمصباح والشمعة والسِّراج، أم للاستدفاء، كالمدفأة والموقِد وغيرها، وتنتفي الكراهة إذا كانت العاقبة مأمونة.
  • يكره الاشتغال بأمر يُلهي عن مراقبة النار.

معاني الكلمات

حين تنامون
إذا جاء وقت نومكم.

المراجع

نزهة المتقين، تأليف: جمعٌ من المشايخ، الناشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى: 1397 هـ الطبعة الرابعة عشر 1407 هـ

صحيح مسلم، تأليف: مسلم بن الحجاج النيسابوري، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت.

رياض الصالحين، تأليف : محيي الدين يحيى بن شرف النووي ، تحقيق: د. ماهر بن ياسين الفحل ، الطبعة: الأولى، 1428 هـ

صحيح البخاري، تأليف: محمد بن إسماعيل البخاري، تحقيق: محمد زهير الناصر، الناشر: دار طوق النجاة الطبعة: الأولى، 1422هـ

شرح رياض الصالحين، تأليف: محمد بن صالح العثيمين، الناشر: دار الوطن للنشر، الطبعة: 1426 هـ

شرح سنن أبي داود، تأليف: عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن العباد، نسخة الإلكترونية.

اقرأه في موسوعة الأحاديث النبوية

عَنْ ‌عَائِشَةَ رضي الله عنها: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}، وَ{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، وَ{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.

صحيح · رواه البخاري

الشرح

كان من هديه صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه لينام جَمَعَ كفـيه ورفعهما -كما يفعل الداعي- ونَفَخَ فيهما من فمِه نفخًا لطيفًا مع رِيْق يسير ويقرأ السور الثلاث:

{قل هو الله أحد}

و{قل أعوذ برب الفلق}

و{قل أعوذ برب الناس}،

ثم يمسح بكفيه ما استطاع من جسده؛ بادئًا برأسه ووجهه وبالجزء الأمامي من بدنه، يكرر هذا الفعل ثلاث مرات.

من فوائد الحديث

  • استحباب قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين قبل النوم والنفث بهنَّ، ومسح ما استطاع من جسده.

المراجع

صحيح البخاري (6/ 190) (5017)، (7/ 133) (5748)، الكاشف عن حقائق السُّنن (5/1651)، عمدة القاري شرح صحيح البخاري (20/ 35)، التوضيح لشرح الجامع الصحيح ( 24/ 91)، النهاية في غريب الحديث والأثر (ص 929)، شرح سنن أبي داود لابن رسلان (19/268).

اقرأه في موسوعة الأحاديث النبوية

«إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلَاثًا، وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ».

صحيح · رواه مسلم

الشرح

أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى أحدنا في منامه رؤية يكرهها، أن يبصق على جهة اليسار ثلاث مرات؛ طردًا للشيطان الذي حضر رؤياه المكروهة، وتحقيرًا له واستقذارًا لفعله، وخص اليسار؛ لأنها محل الأقذار والمكروهات ونحوها، وأمره أن يستعيذ بالله من الشيطان ثلاث مرات، فلا يلتفت إلى غير الله تعالى، ولينقلب عن جنبه الذي كان عليه أولًا؛ للتفاؤل بتحول تلك الحال التي كان عليها إلى حال حسن.

من فوائد الحديث

  • بيان آداب من رأى ما يكرهه في نومه، وهو أن ينفث عن يساره ثلاثًا، ويتعوذ بالله من الشيطان ثلاثًا، ويتحول عن جنبه.
  • عداوة الشيطان للإنسان في كل أحواله، في يقظته ومنامه، فلا يتركه في أي حال من الأحوال إلا يتعرض لأذيته، وأنه لا ملجأ ولا منجى له إلا بالالتجاء إلى الله والتحصن بذكره، فإنه الكافي عبده.

المراجع

صحيح مسلم (4/ 1772) (2262)، مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه والقول المكتفى على سنن المصطفى (23/ 195)، البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (37/ 13).

اقرأه في موسوعة الأحاديث النبوية

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال: يا رسول الله مُرني بكلمات أقُولُهُنَّ إذا أصبَحتُ وإذا أمسَيتُ، قال: «قل: اللهم فاطِرَ السماوات والأرض عالم الغيبِ والشهادة، ربَّ كُلِّ شَيءٍ ومَلِيكَه، أَشْهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شرِّ نفسي وشرِّ الشيطان وشِرْكِهِ وأن أقترف على نفسي سوءًا أو أجرُّه إلى مسلم» قال: «قلها إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذْتَ مَضْجَعَك».

صحيح · رواه أبو داود والترمذي والنسائي وأحمد

الشرح

هذا الذكر من الأذكار التي تقال في الصباح والمساء، والذي علَّمها النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه حيث قال: علمني.

فعلمه النبي صلى الله عليه وسلم ذكرًا ودعاءً يدعو به كلما أصبح وكلما أمسى، وأمره أن يقول: (اللهم فاطر السماوات والأرض) يعني: يا الله يا فاطر السماوات والأرض وفاطرهما، يعني أنه خلقهما عز وجل على غير مثال سبق، بل أبدعهما وأوجدهما من العدم على غير مثال سبق.

(عالم الغيب والشهادة) أي: عالم ما غاب عن الخلق وما شاهدوه؛ لأن الله تعالى يعلم الحاضر والمستقبل والماضي.

(رب كل شيء ومليكه)، يعني: يا رب كل شيء ومليكه، والله تعالى هو رب كل شيء وهو مليك كل شيء.

(أشهد أن لا إله إلا أنت): أعترف بلساني وقلبي أنه لا معبود حق إلا أنت، فكل ما عبد من دون الله فإنه باطل لا حق له في العبودية ولا حق في العبودية إلا لله وحده عز وجل .

قوله: أ(عوذ بك من شر نفسي)؛ لأن النفس لها شرور كما قال تعالى : (وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي)، فإذا لم يعصمك الله من شرور نفسك فإنها تضرك وتأمرك بالسوء، ولكن الله إذا عصمك من شرها وفقك إلى كل خير.

وختم النبي -عليه الصلاة والسلام- بقوله: (ومن شر الشيطان وشِرْكه) وفي لفظ وشَرَكه، يعني: تسأل الله أن يعيذك من شر الشيطان ومن شر شِركه، أي: ما يأمرك به من الشِّرك أو شَرَكه، والشَرَك: ما يصاد به الحوت والطير وما أشبه ذلك؛ لأن الشيطان له شرَك يصطاد به بني آدم إما شهوات أو شبهات أو غير ذلك، (وأن أقترف على نفسي سوءًا)، أي: أجر على نفسي سوءًا (أو أجره إلى مسلم).

فهذا الذكر أمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يقوله إذا أصبح وإذا أمسى وإذا أخذ مضجعه.

من فوائد الحديث

  • فضل الذكر في الصباح والمساء وهما أشرف الأوقات.
  • الخلق والأمر بيد الله -سبحانه وتعالى-.
  • الحذر من شر النفس والشيطان.
  • ينبغي على العبد الموفق المداومة على مثل هذه الأذكار المتضمنة لمعاني التوحيد والعبودية لله -تعالى- والمحذرة من خطورة الشيطان.

معاني الكلمات

فاطِرَ
خالق على غير مثال سبق.
الغيبِ والشهادة
ما غاب وما يشاهد فلا يغيب عنه شيء سبحانه.
مَلِيكَه
مالكه.
شِرْكِهِ
ما يدعو إليه من الإشراك بالله .
مَضْجَعَك
مكان اضطجاعك وهو مكان نومك ورقادك.

المراجع

سنن أبي داود، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية، صيدا – بيروت.

سلسلة الأحاديث الصحيحة، للألباني، مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض، ط، الأولى، لمكتبة المعارف.

رياض الصالحين، للنووي، تحقيق ماهر الفحل، ط، الأولى 1428هـ، دار ابن كثير، دمشق -بيروت.

نزهة المتقين، لمجموعة من المؤلفين، مؤسسة الرسالة، ط: الرابعة عشر، 1407هـ.

بهجة الناظرين، لسليم الهلالي، دار ابن الجوزي، السعودية، ط: الثالثة 1418هـ.

جامع الترمذي، تحقيق وتعليق: أحمد محمد شاكر، وآخرون، ط2، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي ، مصر، 1395هـ.

مسند الإمام أحمد بن حنبل، المحقق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد وآخرون، إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي، مؤسسة الرسالة، الطبعة: الأولى، 1421 هـ - 2001 م.

دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، لمحمد علي بن محمد بن علان، ط4، اعتنى بها: خليل مأمون شيحا، دار المعرفة، بيروت، 1425هـ.

سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، للألباني، ط1، مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض، 1422هـ.

اقرأه في موسوعة الأحاديث النبوية

عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: احْتَرَقَ بَيْتٌ بالمَدِينَةِ عَلَى أهْلِهِ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا حُدِّثَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِشَأنِهِم، قالَ: «إنَّ هذه النارَ عَدُوٌّ لَكُمْ، فَإِذَا نِمْتُم، فَأَطْفِئُوهَا عَنْكُمْ».

صحيح · متفق عليه

الشرح

احترق بيت بالمدينة في الليل، فبلغ ذلك النبيَّ صلى الله عليه وسلم فأخبرهم بأن هذه النار عدو لأهلها إذا لم يتحرزوا من شر لهيبها وإحراقها، ثم أمرهم -عليه الصلاة والسلام- بإطفائها قبل النوم دفعاً لشرها من الاشتعال والحريق ونحو ذلك.

من فوائد الحديث

  • لزوم إطفاء النار قبل النوم.
  • حرص رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على أمته في أمور الدنيا والآخرة.
  • يدخل في معنى النار إطفاء قارورات الغاز وقواطع الكهرباء ونحوها، حتى يؤمن شرها من الحريق والاختناق.

معاني الكلمات

من الليل
أي: في الليل.
حُدِّث
أي: أُخبر.
أطفئوها
أخمدوها.

المراجع

دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، لابن علان، نشر دار الكتاب العربي.

نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، نشر: مؤسسة الرسالة، الطبعة: الرابعة عشر، 1407هـ - 1987م.

شرح رياض الصالحين، لابن عثيمين، نشر: دار الوطن للنشر، الرياض، الطبعة: 1426هـ.

بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، للهلالي، نشر: دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى 1418هـ.

صحيح البخاري، للإمام أبي عبدالله محمد بن إسماعيل البخاري، عناية محمد زهير الناصر، دار طوق النجاة، الطبعة الأولى، 1422هـ.

صحيح مسلم، للإمام مسلم بن الحجاج، حققه ورقمه محمد فؤاد عبدالباقي، دار عالم الكتب-الرياض، الطبعة الأولى، 1417هـ.

المعجم الوسيط، مكتبة الشروق الدولية، الطبعة الرابعة، 1425هـ.

اقرأه في موسوعة الأحاديث النبوية

عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ رَضيَ اللهُ عنه: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَجْمَعُ أَوْ تَبْعَثُ عِبَادَكَ».

صحيح · رواه الترمذي

الشرح

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه لينام، توسَّد يدَه اليمنى ووضع خده الأيمن عليها، وقال:

«اللَّهُمَّ» ربي «قِنِي» واحفظني من «عَذَابَكَ» وعقابك «يَوْمَ تَجْمَعُ أَوْ تَبْعَثُ عِبَادَكَ» ليوم الحساب، يوم القيامة.

من فوائد الحديث

  • فضل هذا الدعاء المبارك، واستحباب المحافظة عليه اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم.
  • استحباب الاضطجاع على الشق الأيمن.
  • قال السندي: قوله (اللهم قني عذابك)، فيه أنه ينبغي للعاقل أن يجعل النوم وسيلة لذكر الموت والبعث الذي بعده.
  • الوقاية من عذاب الله يوم القيامة تكون بفضل الله ورحمته، بتوفيق العبد للعمل الصالح ومغفرة الله لذنوبه.
  • تواضع النبي صلى الله عليه وسلم لربه ومولاه تعالى.
  • إثبات الحشر والمعاد، وأن الناس راجعون إلى ربهم ليحاسبهم على أعمالهم، فمن وجد خيرًا فليحمد الله تعالى، ومن وجد دون ذلك فلا يلومن إلا نفسه، وإنما هي أعمال العباد يحصيها الله عليهم.
  • حرص الصحابة رضي الله عنهم على بيان أحوال النبي صلى الله عليه وسلم في نومه.
  • قوله: "وضع يده اليمنى تحت خده" وهو من عادته صلى الله عليه وسلم التيمن في كل شيء إلا ما ورد الدليل على خلافه.
  • النوم على الشق الأيمن أسرع إلى الانتباه لعدم استقرار القلب في تلك الحالة، وأهنأ للقلب؛ لأنه في الجهة اليسرى، فلو نام العبد على الجهة اليسرى يضر بالقلب لميل الأعضاء عليه.

المراجع

سنن الترمذي (5/ 404) (3398).

بهجة الناظرين شرح رياض الصالحين، لسليم الهلالي (2/ 533).

كنوز رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (17/ 335).

نزهة المتقين شرح رياض الصالحين، لمجموعة من الباحثين (2/ 1001).

اقرأه في موسوعة الأحاديث النبوية

عن عائشة قالت: ما نام رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل العشاء، ولا سمر بعدها.

صحيح · رواه ابن ماجه

الشرح

قالت عائشة رضي الله عنها: ما نام رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل فعل صلاة العشاء لما في النوم من التعريض لصلاة العشاء على الفوات، ولا سمر أي: تحدث؛ أي: وما كان يتحدث بعدها أي: بعد فعل العشاء، وهو لا ينافي التكلم بكلمة أو كلمتين مع الأهل، ولا الحديث في العلم والخير أحيانًا؛ لوروده في أحاديث أخرى.

من فوائد الحديث

  • كراهية النوم قبل العشاء خشية فواتها.
  • النهي عن التحدث والسهر بعد العشاء فيما لا يكون من الخير.
  • السمر في الخير والعلم لا يدخل في الكراهة.

معاني الكلمات

سمر
-بفتح الميم- من المسامرة، وهو الحديث بالليل.

المراجع

سنن ابن ماجه (1/ 448) (702)، مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه والقول المكتفى على سنن المصطفى (5/ 98)، النهاية في غريب الحديث والأثر (ص444).

اقرأه في موسوعة الأحاديث النبوية

عن ابن شهاب عن عباد بن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيًا في المسجد، واضعًا إحدى رجليه على الأخرى. وعن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر وعثمان يفعلان ذلك.

صحيح · متفق عليه

الشرح

روى عباد بن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيًا في المسجد، وكان واضعًا إحدى رجليه على الأخرى، وقال سعيد بن المسيب: كان عمر وعثمان رضي الله عنهما يفعلان مثل فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ففيه دليل على جواز استلقاء الرجل واضعًا إحدى رجليه على الأخرى،

وما ورد من النهي عن رفع الرجل إحدى رجليه على الأخرى مستلقيا فهذا إذا لم يكن على عورته شيء يسترها، ويحمل فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر على الأصل.

من فوائد الحديث

  • جواز استلقاء الرجل واضعًا إحدى رجليه على الأخرى إذا أمِن من انكشاف العورة.
  • جواز الاستلقاء في المسجد.

معاني الكلمات

مستلقيًا
راقدًا على ظهره.

المراجع

صحيح البخاري (1/ 102) (475)، صحيح مسلم (3/ 1662) (2100).المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (5/ 417)، البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (35/ 26).

اقرأه في موسوعة الأحاديث النبوية

عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من تَعَارَّ من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا، استجيب له، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته".

صحيح · رواه البخاري

الشرح

في هذا الحديث إرشاد لمن استيقظ في الليل بكلام وانزعاج بأن يدعو بهذا الدعاء، وهو: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم استغفر الله أو دعا فإن الله يستجيب له، وإذا توضأ وصلى فإن الله يقبل صلاته، وخص الفضل المذكور بمن صَوَّت بما ذَكَرَ مِن ذكرِ الله تعالى، وهذا هو السر في اختيار لفظ تعار دون استيقظ أو انتبه، وإنما يتفق ذلك لمن تعود الذكر واستأنس به وغلب عليه، حتى صار حديث نفسه في نومه ويقظته فأكرم من اتصف بذلك بإجابة دعوته وقبول صلاته.

فوعد الله تعالى على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم أن من استيقظ من نومه لهجًا لسانه بتوحيد الله والإذعان له بالملك، مع الاعتراف بنعمته يحمده عليها، وينزهه عما لا يليق به بتسبيحه والخضوع له بالتكبير والتسليم له بالعجز عن القدرة إلا بعونه، أنه إذا دعاه أجابه، وإذا صلى قبلت صلاته، فينبغي لمن بلغه هذا الحديث أن يغتنم العمل به ويخلص نيته لربه تعالى.

من فوائد الحديث

  • بيان الذكر لمن استيقظ ليلًا.
  • هذا إنما يتفق لمن تعود الذكر واستأنس به، وغلب عليه، حتى صار الذكر له حديث نفسه، في نومه ويقظته، فأُكرِمَ من اتصف بذلك بإجابة دعوته، وقبول صلاته.

معاني الكلمات

تَعَارَّ
إذا استيقظ، ولا يكون إلا يقظة مع كلام أو انزعاج.

المراجع

صحيح البخاري (2/ 54) (1154)، النهاية في غريب الحديث والأثر (602)، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (2/ 329)، عمدة القاري شرح صحيح البخاري (7/ 213)، فتح الباري لابن حجر (3/ 40).

اقرأه في موسوعة الأحاديث النبوية

عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ، فَأَنْتَ عَلَى الفِطْرَةِ، وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ»، قَالَ: فَرَدَّدْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا بَلَغْتُ: اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، قُلْتُ: وَرَسُولِكَ، قَالَ: «لاَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ».

صحيح · متفق عليه

الشرح

قال البراء بن عازب: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أردت أن تأتي مكان نومك فتوضأ كوضوئك للصلاة، إن كنت على غير وضوء، ثم ارقد على جنبك الأيمن؛ لأنه أنفع للصحة، ولأنه يمنع الاستغراق في النوم، فيسرع الإفاقة ليتهجد أو ليذكر الله تعالى، بخلاف الاضطجاع على الشق الأيسر، ثم قل: (اللهم أسلمت وجهي إليك) أي سلمت ذاتي إليك طائعة لحكمك، فأنا منقاد لك في أوامرك ونواهيك، واستسلمت لما تفعل فلا اعتراض عليك فيه، (وفوضت أمري إليك) ورددت أمري إليك وبرئت من الحول والقوة إلا بك، فاكفني الهم، (وألجأت ظهري إليك) أسندت واعتمدت عليك كما يعتمد الإنسان بظهره إلى ما يسنده إليه، (رغبة ورهبة إليك) طمعًا في ثوابك وخوفًا من عقابك، (لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك) لا اعتصام بحصن ولا بمخلوق منك إلا إليك، ولا مخلص من الهلاك والشرور إلا إليك، (اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت) صدقت بكتابك القرآن الذي أنزلته، (وبنبيك الذي أرسلت) وآمنت بنبيك الذي أرسلت، فإذا مت في تلك الليلة بعد قولك هذا الذكر فأنت على الفطرة وعلى دين الإسلام، واجعل هذه الكلمات آخر ما تتكلم به، قال البراء: فأعدت على النبي صلى الله عليه وسلم الذكر لأحفظه، فلما وصلت: اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، قلت: ورسولك، قال: لا، ونبيك الذي أرسلت، وسبب إنكاره عليه الصلاة والسلام لقوله؛ لأن هذا ذكر ودعاء، فينبغي الاقتصار على اللفظ الوارد بحروفه، وقد يتعلق الجزاء بتلك الحروف، فيتعين أداؤها بحروفها.

من فوائد الحديث

  • الدعاء عند النوم مرغوب فيه؛ لأنه قد تقبض روحه في نومه، فيكون قد ختم عمله بالدعاء الذي هو من أفضل الأعمال كما ختمه بالوضوء.
  • ندب الوضوء عند النوم؛ لأنه قد تقبض روحه في نومه فيكون قد ختم عمله بالوضوء، وليكون أصدق لرؤياه وأبعد عن تلاعب الشيطان به في منامه.
  • من سمع شيئًا من العلوم النافعة فليردده في نفسه؛ ليثبت في حفظه ويرسخ، بخلاف من سمع شيئًا وتركه فكأنه لم يسمعه.

معاني الكلمات

أسلمت وجهي
انقدت بوجهي.
نبيك
من بعثته بالوحي يدعو إليه، من النبوة بمعنى الرفعة.
أرسلت
بعثته بالوحي يدعو إليه أيضًا، ولكن فيه معنى آخر وهو الإرسال، أي حمل ما يُطلب تبليغه

المراجع

صحيح البخاري (1/ 58) (247)، صحيح مسلم (4/ 2081) (2710)، إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (1/ 312)، شرح سنن أبي داود لابن رسلان (19/ 255).

اقرأه في موسوعة الأحاديث النبوية

«فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ، وَفِرَاشٌ لِامْرَأَتِهِ، وَالثَّالِثُ لِلضَّيْفِ، وَالرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ».

صحيح · رواه مسلم

الشرح

قال النبي صلى الله عليه وسلم لجابر بن عبد الله: يجوز أن يتخذ الرجل لنفسه فراشًا ينام عليه وحده، إذا احتاج إليه، ويجوز أن يتخذ الإنسان فراشًا لمرأته تنام عليه وحدها، إن احتاجت إليه، وكذلك يجوز أن يُتخذ للضيف فراشًا ينام عليه، والفراش الرابع للشيطان، يبيت عليه حيث لا ينتفع به أحد، ولأنه لا يتخذ للحاجة، وإنما هو للافتخار الذي هو مما يحمل عليه الشيطان، ويرضى به، والظاهر أن المراد منه اتخاذ ما لا حاجة إليه، لا بخصوص كونه رابعًا، وإنما خصه بالذكر نظرًا للغالب، حيث إنه أقل ما يكون زائدا على الحاجة.

وهذا الحديث إنما جاء مبينًا ما يجوز للإنسان أن يتوسع فيه، ويترفه من الفرش؛ لأن الأفضل أن يكون له فراش يختص به، ولامرأته فراش، فإنه صلى الله عليه وسلم لم يكن له إلا فراش واحد في بيت عائشة، وكان فراشًا ينامان عليه في الليل، ويجلسان عليه بالنهار، وأما فراش الضيف فيتعين للمضيف إعداده له؛ لأنه من باب إكرامه، والقيام بحقه، ولأنه لا يتأتى له شرعًا الاضطجاع ولا النوم مع المضيف وأهله على فراش واحد، ومقصود هذا الحديث أن الرجل إذا أراد أن يتوسع في الفرش؛ فغايته ثلاث، والرابع لا يحتاج إليه، فهو من باب السرف.

من فوائد الحديث

  • دليل على جواز اتخاذ الإنسان من الفرش والآلة ما يحتاج إليه، ويترفه به، بقدر حاجته.
  • ما زاد على الحاجة فإنه للشيطان، فلا ينبغي اتخاذه.
  • ترك الإكثار من الآلات والأمور المباحة، والترفه بها، وأن يقتصر على حاجته، ونسبة الرابع إلى الشيطان، لكن لا يدل على تحريم اتخاذه.
  • بيان تسلط الشيطان على بني آدم، بحيث إنه لا يترك عملًا من أعماله إلا ويشاركه فيه، حتى يوقعه في المخالفة، فينبغي التنبه لذلك، والحذر منه، والبعد عما يؤدي إلى إرضائه.

المراجع

صحيح مسلم (3/ 1651) (2084)، المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (5/ 404)، البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (34/ 672).

اقرأه في موسوعة الأحاديث النبوية

من موسوعة الأحاديث النبوية المترجمة (HadeethEnc.com)، بحسب إصدار 24 أكتوبر 2026. يُعرض كل حديث كاملًا مع درجته ومصدره.